اختارت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تاريخ 13 فبراير/شباط من كل عام يوما عالميا للاحتفال بالإذاعة، وهو التاريخ الذي يتزامن مع بث أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946. وقد اقترحت عدة تواريخ للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة، منها 6 أكتوبر/تشرين الأول، وهو تاريخ ولادة رجينالد فسندن الذي اخترع بث الصوت عبر المذياع ويعتبر من رواد الإذاعة في العالم، وتاريخ 27 يوليو/تموز تاريخ قيام غوليلمو ماركوني بأول اتصال لاسلكي باستخدام شفرة مورس (1896). كما اقترح تاريخ 30 أكتوبر/تشرين الأول تاريخ أول بث إذاعي لرواية "حرب العوالم" الشهيرة بصوت الممثل أرسون ويلز (1938)، وقد اقترحته الأكاديمية الإسبانية ليكون يوما عالميا للإذاعة.

واتفق داخل المجلس التنفيذي لليونسكو على أن يكون تاريخ 13 فبراير/شباط من كل عام يوما عالميا للاحتفال بالإذاعة، بما يتناسب ما بث أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946. واستند مقترح الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة إلى شعبيتها وما تحققه من نجاح نتيجة لسماتها الفريدة، بوصفها تقنية زهيدة الثمن لبث الأخبار وتلقيها، ووسيلة ملائمة للوصول إلى المستمعين سواء على الصعيد العالمي أو الوطني أو المحلي. كما أن الإنتاج الإذاعي يعتبر عملية بسيطة وغير مكلفة، وتسهم إسهاما مميزا في التوعية في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الأمية، بالإضافة إلى أنها الوسيلة المتاحة للكثيرين في العالم.

الأهداف حددت منظمة اليونسكو عدة أهداف من وراء الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة، وتتمثل في: – زيادة فهم الجمهور العام ووسائل الإعلام لقيمة الإذاعة، بما في ذلك على صعيد وسائل الإعلام الجديدة، وزيادة فهم جدوى دعم الإذاعة بصورة نشيطة. – تشجيع صانعي القرارات على دعم الإذاعات وإنشائها وتمكين الناس من الانتفاع بخدماتها. – تزويد مناصري البث الإذاعي والممارسين العاملين بهذا المجال في شتى أنحاء العالم بفرصة التركيز على الربط الشبكي، من أجل تبادل الأفكار والخبرات والموارد. – جلب انتباه الممارسين العاملين في مج