وزير الداخلية السوري في حكومة عادل سفر التي تم تشكيلها عقب اندلاع الثورة السورية أثناء حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، ومن الشخصيات التي تدرجت في المناصب العسكرية. ارتبط اسمه بتجاوزات تتهمه بها المعارضة السورية، منها مجزرة سجن صيدنايا عام 2008، ومجزرة باب التبانة في لبنان عام 1986 عندما كان مسؤولا أمنيا فيها، كما شارك في قمع الثوار السوريين واحتجاجاتهم السلمية وفي تعذيب المعتقلين. وعقب تمكّن المعارضة السورية المسلحة من إسقاط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد إطلاق عملية "ردع العدوان"، وتمكنها من السيطرة على دمشق وتشكيل حكومة انتقالية، سلّم الشعار نفسه للسلطات السورية في الرابع من فبراير/شباط 2025.

ولد محمد إبراهيم الشعار عام 1950 في مدينة الحفة بريف اللاذقية غرب سوريا. وهو متزوج وله 5 أبناء. التحق بالقوات المسلحة في 1971، وتولى العديد من المناصب من بينها رئاسة الاستخبارات العسكرية في حلب وقيادة الشرطة العسكرية. وتولى الشعار مسؤولية الأمن في مدينة طرابلس اللبنانية في ثمانينيات القرن العشرين، ورئيس فرع المخابرات العسكرية في طرطوس، واتهم بتورطه في تلك الفترة بمجزرة باب التبانة عام 1986، وأطلقت عليه الصحافة اللبنانية من حينها "سفاح طرابلس".

وتُتهم القوات السورية بتسببها في مجزرة باب التبانة في طرابلس شمال لبنان، لتصفية معارضين للأسد منهم الفلسطيني خليل عكاوي (أبو عربي). واستمرت المجزرة أكثر من 36 ساعة، وأسفرت عن مقتل 700 مدني من أهالي حي باب التبانة، وبعضهم أطفال. وتضمنت اقتحامات منازل وعمليات قتل جماعية إضافة لاغتيالات واعتقالات حسب شهود.

تولى اللواء محمد الشعار في 14 أبريل/نيسان 2011 مسؤولية وزارة الداخلية في حكومة عادل سفر التي تم تشكيلها عقب اندلاع الثورة السورية، وذلك خلفا لسعيد سمور الذي شغل المنصب منذ 2003، على الرغم من بلوغه سن التقاعد. بقي الشعار في منصبه حتى 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 حين أقيل منه وعيّن في منصب نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية. وت