وقَّع الرئيسان الأميركي باراك أوباما والأفغاني حامد كرزاي -بالعاصمة الأفغانية كابل- اتفاقية شراكة إستراتيجية بين بلديهما في 1 مايو/أيار 2012، في الذكرى الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وفيما يلي مقتطفات من أبرز بنود الاتفاقية كما وردت في نصها الإنجليزي. – تتعهد كل من الولايات المتحدة وأفغانستان بموجب هذه الاتفاقية بتعزيز التعاون الإستراتيجي الطويل الأجل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الإسراع بإرساء السلام والأمن والمصالحة، وتقوية مؤسسات الدولة، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفغانستان على المدى البعيد، وتشجيع التعاون الإقليمي.

– يؤكد الطرفان مجددا التزامهما الراسخ بسيادة أفغانستان، واستقلالها، ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية. – اتفق الجانبان على التزامهما الراسخ بحماية القيم الديمقراطية والإعلاء من شأنها، وعلى أن حقوق الإنسان سمة متجذرة في شراكتهما وتعاونهما طويل الأجل. – تؤكد أفغانستان التزامها الراسخ بإرساء حكم ديمقراطي تعددي رشيد يسع الجميع، بما في ذلك إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة يشارك فيها الشعب الأفغاني كله بحرية ودون تدخل محلي أو خارجي.– يجدد الطرفان تأكيدهما على أن وجود وعمل القوات الأميركية في أفغانستان منذ عام 2001 يهدف إلى إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة والمنسوبين إليه.

– اتفق الجانبان على ضرورة الشروع في مفاوضات عقب التوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية هذه بغية التوصل إلى اتفاق للأمن الثنائي في غضون عام ليحل محل الاتفاقية الخاصة بوضع الجيش الأميركي والأفراد المدنيين التابعين لوزارة الدفاع الأميركية الموجودين في أفغانستان والمنخرطين في جهود تعاونية تتعلق بالإرهاب والمساعدات الإنسانية والمدنية والتدريب العسكري وأنشطة أخرى. – تستمر العمليات العسكرية الجارية الآن من خلال الأطر القائمة بما فيها مذكرة التفاهم بخصوص نقل منشآت الاعتقال، ومذكرة التفاهم بشأن العمليات الخاصة المتعلقة بأفغانستان، إلى أن تحل محلها اتفاقية الأمن