عارضت منظمات وقوى سياسية مصرية اتفاقية السلام مع إسرائيل, وناهضت التطبيع معها، وكان موقف جماعة الجهاد المصرية الأعنف باغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981.وفيما يلي أبرز تلك القوى التي عارضت اتفاقية السلام مع إسرائيل. خلفت معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 شعورا بغضب قومي وإسلامي، وكان اغتيال السادات في أكتوبر/تشرين الأول 1981 على أيدي أعضاء من جماعة الجهاد ردا على المعاهدة. حزب التجمع كان أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية التي عارضت السلام مع إسرائيل، ودعا بشكل صريح إلى دعم المقاومة الوطنية في كل الأراضي العربية المحتلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتأييد العملي للانتفاضة، ووقف الضغوط العربية على الفلسطينيين لقبول الحلول والمطالب الأميركية الإسرائيلية.
كما دعا الحزب إلى منح حركة المقاطعة ومقاومة التطبيع روحا جديدة تعيد إليها قوتها وفعاليتها، واتهم الحكومات التي وقعت اتفاقيات مع إسرائيل، وحكومات عربية أخرى، بمواصلة كافة أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والتجاري. جماعة الإخوان المسلمون رفضت اتفاقية كامب ديفد ووصفتها بأنها استسلام، وسلام مع إسرائيل تم بالإكراه، واعتبرت في بيان لها أن "هذه الاتفاقيات أصبحت الوسيلة التي يستخدمها العدو الصهيوني لتمرير مخططاته وتحقيق أهدافه". وأوضحت أن أكبر مساوئ الاتفاقية، أنها "سحبت مصر من الصراع وأطلقت يد إسرائيل لتعربد كما تشاء في المنطقة"، وأضعفت المقاومة الفلسطينية، ووضعت سيناء رهينة دائمة في يد إسرائيل بحيث تستطيع أن تعيد احتلالها في أي وقت تشاء.
ظهرت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) في الشارع السياسي المصري منتصف 2004 حاملة شعار "لا للتوريث، لا للتمديد" في إشارة إلى رفض تولي حسني مبارك الحكم لفترة رئاسية خامسة ورفض تولي نجله جمال حكم مصر. لكنها دعت في الوقت نفسه إلى إلغاء اتفاقية كامب ديفد، وسعت لجمع مليون توقيع من أجل إلغائها. بررت الحركة إطلاق مبادرتها بالتأكيد على أن المعاهدة كانت السبب الرئيسي وراء ما س


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب