مجمع حكومي تابع لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو ثاني أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة، افتُتح عام 1960 واحتلته إسرائيل في النكسة عام 1967، ثم أشرفت عليه السلطة الفلسطينية بعد اتفاقية أوسلو عام 1993. يضم المجمع 3 مستشفيات متخصصة وعددا من المراكز الطبية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي المباشر مرات عديدة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما كان هدفا للاعتداءات الإسرائيلية في العقود السابقة مرات عدة. يعاني المجمع من أوضاع كارثية ونقص في الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بسبب الحصار الإسرائيلي على غزة، إضافة إلى وقوعه ضمن منطقة صدر فيها أمر إخلاء إسرائيلي، مما حال دون وصول الكثير من العاملين إليه.

يقع مجمع ناصر الطبي في المنطقة الغربية من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ويطل على شارع البحر الذي يعد من أطول شوارع خان يونس، ويقع في محيطه مركز الدفاع المدني وعدد من المدراس وسوق الظهرة الرئيسي، وتبلغ مساحته 40 ألف متر مربع. يضم مجمع ناصر الطبي مستشفيات متخصصة عدة وأقساما تقدم الخدمات الطبية للمرضى، وهي: يعود تاريخ بناء المستشفى إلى نهاية العقد السادس من القرن الـ20 حين أنشأته الإدارة المصرية التي كانت تحكم قطاع غزة وقتها فوق موقع ثكنات عسكرية بريطانية كانت قد تأسست في الأربعينيات لغايات الحجر الصحي وأمراض الحمى. افتُتح المجمع الطبي عام 1960، وسُمي نسبة إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذي كان صاحب فكرة تشييده، وكان المستشفى وقتها يقدم خدماته لسكان محافظتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى سكان مدينة العريش المصرية.

وكان في شكله الأولي أكشاكا صغيرة تحتوي على قسم جراحة عظام يضم نحو 20 سريرا فقط. وفي عام 1967 أصبح المستشفى تابعا للاحتلال الإسرائيلي بعد سيطرته على قطاع غزة في أعقاب نكسة يونيو/حزيران، وقرر عام 1972 إغلاقه لعامين بهدف ترميمه ومضاعفة طاقته الاستيعابية من الأسرة. وفي عام 1984 أغلق الاحتلال الإسرائيلي قسم العظام بالمستشفى بزعم تلوثه، وأعلن نقله إلى مستشفى الشفاء في