ممدوح فخري جولحة، داعية تركماني سوري، نشط في صفوف جماعة الإخوان المسلمين في مدينة اللاذقية، وعرف بخطبه الجريئة والمؤثرة، مما قاده للسجن والفصل من الوظيفة ثم الخطف والاغتيال. المولد والنشأةولد ممدوح فخري جولحة عام 1935 في قرية برج إسلام بمحافظة اللاذقية لأسرة تركمانيّة الأصل، وكان والده مزارعا بسيطا. الدراسة والتكويندرس الابتدائية في قريته، ثم انتقل للاذقية حيث تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي، وابتعث للدراسة في مصر فحصل على الثانوية الشرعية من الأزهر ثم على درجة الليسانس.
ولاحقا حصل على الماجستير في الشريعة بتقدير ممتاز، ودرجة الدكتوراه في الأحوال الشخصية من الأزهر عام 1975 بمرتبة الشرف الأولى عن أطروحة بعنوان "نظام النفقات في الإسلام". الوظائف والمسؤولياتعمل مدرساً للتربية الدينية في ثانويات اللاذقيّة، ومارس الخطابة في المساجد, كما تولى التدريس بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لأربع سنوات. التجربة الدعوية والسياسيةتميزت التجربة الدعوية للشيخ ممدوح فخري جولحة بقدرته على مخاطبة العقل والوجدان، و"حرصه على انتقاء العبارات التي تحرّك المشاعر وتوقظ الغافلين".
وتروي المصادر أنه يمتلك مخزونا علميا وأدبيا كبيرا، وأنه وظّف معارفه في خدمة خطابه الديني والسياسي على منابر اللاذقية بشكل لافت للأنظار. وفي منهج البحث والتدريس عرف عنه "الإذعان للنص الشرعي والتزامه بالكتاب والسنة عقيدة وطريقة ومنهاجاً وفقهاً، ونبذه للبدع والخرافات التي ليست من الدين في شيء". ولاحقا، سافر جولحة إلى السعودية بعقد عمل إعارة لأربع سنوات حيث عمل مدرسا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وخلال إقامته في السعودية كتب مقالات عديدة في مجلة الجامعة الإسلامية في العقيدة والسنة النبويَّة والغزو الفكري وغيره. وكان صديقا مقرباً للعالم السعودي البارز الشيخ عبد العزيز بن باز. وتقول بعض المصادر إن بن باز أحب جولحة لغزارة علمه وتقواه، وأنه قرَّبه وعرض عليه الجنسية السعودية، لكن جولحة رد بأن بلده أحوج إليه، وعاد إلى سو


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي