مركز روسي في سوريا تديره وزارة الدفاع الروسية، يقع مقره الرئيسي في قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية، ويتمثل هدفه المعلن في تحقيق مفاوضات السلام بين أطراف المعارضة والنظام السوري، وتنسيق وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق. التأسيسأعلنت روسيا فتح "المركز الروسي للمصالحة في سوريا" في قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية السورية يوم 23 فبراير/شباط 2016، وذلك بموجب اتفاق روسي أميركي على وقف إطلاق النار في سوريا. وتطلق وسائل الإعلام أسماء مختلفة على المركز، منها "مركز حميميم للمصالحة" و"المركز الروسي للمصالحة في سوريا"، و"مركز المصالحة الروسي".

الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف وصف المركز عند الإعلان عن استحداثه بأنه "مركز لتنسيق العمل، وللمصالحة بين الأطراف المتنازعة على أراضي الجمهورية العربية السورية"، وقال إنه "سيسهم في التفاوض بشأن التصالح بين السلطات السورية وفصائل المعارضة، باستثناء تنظيمي جبهة النصرة والدولة الإسلامية الإرهابيين". المهاموحدد المسؤول الروسي دور المركز في إبرام اتفاقيات وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية. من جهته، يؤكد رئيس مركز المصالحة الروسي الفريق أول يوري يفتوشينكو أن المركز يعمل بشكل وثيق مع الأطراف المتحاربة في سوريا، ويدوّن الملاحظات الميدانية، ويجمع المعلومات من مصادر القوات الحكومية ومن المواطنين، بالإضافة إلى أنه يتبادل المعلومات مع الأميركيين، ويستقبل معلومات من روسيا ثم يقوم بمعالجتها، "إذن بحوزتنا معلومات كاملة عن كل ما يحدث في سوريا".

وواكبت ظهور المركز عملية ترويج لأعماله على موقع وزارة الدفاع الروسية وفي وسائل الإعلام الروسية وتلك التابعة للنظام السوري، حيث تنشر هذه المصادر الإعلامية أخبارا يومية عن دور المركز الروسي في إبرام اتفاقيات الهدنة و"المصالحة الوطنية"، إضافة إلى أنباء استضافته وفودا من المعارضة الداخلية وممثلين عن المعارضة المسلحة، بهدف "التفاوض وإحلال المصالحة في سوريا". ويصدر المركز يو