داعية إسلامي أميركي؛ اعتنق الإسلام بعد أن كان قسيسا ومبشرا بالدين المسيحي يكن كراهية شديدة للإسلام. يُعتبر من أبرز وأشهر دعاة الإسلام في أميركا الشمالية، وأسلم على يديه كثيرون بالعالم. المولد والنشأةولد جوزيف إدوارد إستس (أصبح بعد إسلامه يسمى يوسف إستس) يوم 1 يناير/كانون الثاني عام 1944 في أوهايو بالولايات المتحدة.

ونشأ ابتداء من عام 1947 في مدينة هيوستن بولاية تكساس، وهو ينحدر من أسرة بروتستانتية مسيحية قال إنها "وهبت نفسها لخدمة الدين المسيحي". الدراسة والتكويندرس إستس الموسيقى إلى غاية عام 1960، وعمل أستاذا فيها، وقدم عروضا وبرامج تلفزية موسيقية، إضافة إلى ممارسة التجارة في بيع الآلات الموسيقية. حصل على شهادة ماجستير في الفنون عام 1974، وشهادة دكتوراه في علم اللاهوت، كما درس اليهودية والهندوسية والبوذية.

وإثر إسلامه اجتهد في تعلم اللغة العربية والدراسات الإسلامية خلال 1991-1998 في مصر والمغرب وتركيا. الوظائف والمسؤولياتاشتغل إستس قبل إسلامه مع والده في التجارة لمدة ثلاثين عاما، ومنذ إسلامه وهو يعمل في ميدان الدعوة إلى الإسلام في الأوساط الغربية. وفي سبتمبر/أيلول عام 2000 أصبح مندوبا لمؤتمر السلام العالمي التابع للأمم المتحدة حول الأديان.

التجربة الدعويةاعتنق إستس الإسلام عام 1991 -رفقة زوجته ووالده وزوجة والده- على يد أحد المصريين في ولاية تكساس الأميركية، بعد أن كان هو يحاول إقناع المصري باعتناق الديانة المسيحية. وبنى تجربته الدعوية على نشر الإسلام انطلاقا من مدرسة أهل السنة والجماعة معتقدا أن الدين الإسلامي هو أسلوب الحياة الذي اختاره الله لخلقه لسعادتهم في الدنيا والآخرة. وقد أتاح له تمكنه في دراسة مختلف الأديان امتلاك ملكة الإقناع في نقاشه مع المسيحيين واليهود، وخاصة أولئك الذين يعتقدون أنه لا يمكن أن يجمع الإنسان بين الإسلام وانتمائه الأميركي، ويحصرون الإسلام في مناطق جغرافية معينة يجب ألا يخرج عنها. ويقول إستس إن صورة الإسلام لدى العديد من الناس في أميركا مغلوطة