وسائل إعلام مقربة من السلطات المصرية أكدت عدم عودة وزيرة الصحة لمنصبها مرة أخرى إثر الحديث عن إصابتها بأزمة قلبية عقب كشف الأجهزة الأمنية عن قضايا فساد داخل أروقة الوزارة حفظ شارِكْ القاهرةـ الأنباء الواردة من مصر عن إصابة وزيرة الصحة المصرية هالة زايد بأزمة قلبية بالتزامن مع الإعلان عن القبض على عدد من قيادات الوزارة بتهمة الفساد أثارت ضجة واسعة في مصر والعالم العربي. وزاد من الضجة إعلان الحكومة غياب الوزيرة بسبب المرض، وتكليف وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبد الغفار بمهام وزارة الصحة بشكل مؤقت -في وقت متأخر من الليل- ونقل إعلاميين مقربين من السلطة في مصر تأكيدات على عدم عودتها. بل إن جريدة الأسبوع المصرية قالت إن الوزيرة بصحة جيدة ولم تصب بأزمة قلبية، وإنما فضلت الابتعاد عن المشهد بحجة الأسباب الصحية كحل أخير لحين الانتهاء من التحقيقات في قضية الفساد.

طالبت بالخروج بشكل لائق.. كواليس ما قبل استقالة وزيرة الصحة ـ 31 ديسمبر/كانون الأول 1967: ولدت هالة مصطفى زايد في العاصمة المصرية القاهرة. ـ عام 1991: حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الزقازيق. ـ عام 1992: عملت زايد اختصاصية نساء وتوليد بمستشفيات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بمستشفى هليوبوليس بالقاهرة.

ـ حصلت على دبلوم النساء والتوليد من جامعة عين شمس، ثم دبلوم إدارة المستشفيات من الجامعة الأميركية بالقاهرة. ـ حصلت على ماجستير إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ثم شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال أيضا من نفس الأكاديمية (خاصة). ـ في الفترة من 2006 إلى 2018: تولت زايد العديد من المناصب الإدارية والاستشارية في وزارة الصحة، كما شغلت عضوية لجان وجمعيات ومؤسسات مختلفة، من بينها القوات المسلحة.

ـ 14 يونيو/حزيران 2018: أدت زايد القسم وزيرة للصحة أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، مما أثار عاصفة من التساؤلات عن أسباب اختيارها لهذا المنصب، فلم تكن زايد من كبار الأطباء