عرفت المنظومة التعليمية في الجزائر سلسلة من الأحداث والأخطاء في المعلومات المنشورة بالكتب المدرسية، وذلك منذ تولي نورية بن غبريط وزارة التربية الوطنية عام 2014، وهو ما أثار سخطا وجدلا في الساحة التربوية والسياسية وفي مواقع التواصل الاجتماعي. ومست الأخطاء ما عده الجزائريون هويتهم الثقافية والوطنية، خاصة في ظل تولي وزيرة تعرف بتوجهاتها الفرانكفونية ملف تكوين وتربية أجيال المستقبل، وأثارت ضجة كبيرة بسبب إصلاحاتها التربوية التي تقدمها للأطفال والتلاميذ في المدارس الجزائرية. وفيما يلي أبرز الأخطاء التي حصلت في الكتب المدرسية، والمحطات التي أثارت فيها الوزيرة بن غبريط الجدل.
– فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2014 يظهر تلاميذ مدرسة ابتدائية بولاية وادي سوف يرقصون على ما تسمى رقصة "الواي واي"، في حفل أقيم بمناسبة اختتام الفصل الأول. –خطأ في اسم صاحب القصيدة الشعرية في موضوع اللغة العربية للشعب العلمية، حيث أدرج اسم الشاعر محمود درويش بدل الشاعر نزار قباني، وذلك خلال امتحان الثانوية العامة (بكالوريا) لعام 2015. وحملت الوزيرة بن غبريط مسؤولية الخطأ للديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، بعد أن نالت نصيبها من الانتقادات بسبب ذلك الخطأ.
–اقترح خبراء خلال ندوة بشأن "تقييم الإصلاح التربوي" إدراج اللهجة الجزائرية في المراحل الابتدائية من التعليم بدل اللغة العربية الفصحى، بداية الموسم الدراسي 2015 و2016، وذلك بحضور الوزيرة بن غبريط. وقد أثار المقترح موجة استياء واسعة، واعتبرت الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية اعتماد الدارجة في التعليم بأنه " تدمير للمنظومة التربوية وبالتالي الوحدة الوطنية". كما قال الكاتب والباحث الجزائري الدكتور أحمد بن نعمان في تصريح سابق لبرنامج "الواقع العربي" على قناة الجزيرة إن ما يجري من هجوم على اللغة العربية في الجزائر هو "ثورة مضادة" مثل الثورات التي وقعت ضد الربيع العربي، وإن وزيرة التربية هي المنفذة فقط، لكن الأيدي الحقيقية هي التي عينت الوزير


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب