عاصمة شمال المغرب وعروسه، وأقرب مدينة عربية وأفريقية وإسلامية لأوروبا التي لا تبعد عنها إلا 14 كيلومترا، تشتهر بسياحيتها وتمازج ثقافاتها. من معالمها الشهيرة مغارة هرقل، وميناء طنجة المتوسطي. تحظى طنجة بمكانة مهمة لكونها من المدن المغربية الكبرى من حيث عدد السكان والأنشطة الاقتصادية والصناعية والثقافية والسياسية.
الموقعتقع مدينة طنجة شمالي المغرب وتتوفر على واجهتين بحريتين، الأولى على المحيط الأطلسي والثانية على البحر الأبيض المتوسط في أقصى شمال غربي القارة الأفريقية، وتبعد عن القارة الأوروبية 14كيلومترا. يسودها مناخ متوسطي معتدل، وتعرف شتاء باردا ورطبا، وصيفا دافئا وجافا مع فترات بينية ممطرة، تتعرض في كثير من الأحيان لظواهر جوية حادة مثل الرياح القوية والأمطار الكثيفة، ويزيد معدل التساقطات المطرية فيها على 700 ملم سنويا. السكانبلغ عدد سكان المدينة 829.910 نسمة وفق تقديرات 2008، لكن توقعات ذهبت 2014 إلى أن عدد سكانها تجاوز مليون نسمة بكثير، يشتغل جزء قليل من سكانها في الإدارات العمومية الحكومية، ولكن الجزء الأكبر يعمل في قطاع الخدمات والأعمال الحرة والتجارة، وفي المعامل والمصانع التي توجد بضواحيها.
الاقتصادصنفت 2007 ضمن المدن المغربية الغنية من حيث الدخل، خاصة من مداخيل أبنائها في الجاليات المغربية بأوروبا، وتحتضن منطقة صناعية كبيرة تضم مجموعة من المعامل والمصانع، سواء منها الخاصة بآليات السيارات أو الأسمنت أو الصلب وغير ذلك. تعززت قوة المدينة الاقتصادية مع بناء الميناء المتوسطي -الذي يعد من أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط- ووجود مطار دولي فيها، وشبكة مواصلات حديثة ومتنوعة (الطريق السريع والسكك الحديدية…)، مما جذب إليها عددا من الشركات والبنوك العالمية. سعى المغرب لجعلها مركزا اقتصاديا مهما في منطقة البحر المتوسط لتنافس المراكز الصناعية الكبرى بأوروبا في إطار مشروع "طنجة الكبرى".
التاريخوجودها على مقربة من أوروبا جعلها مركزا تجاريا ومحطة تواصل بين حضارات متعددة ضاربة


الجزيرة 360
الجزيرة برامج
الجزيرة الوثائقية
AJ+ كبريت