قاضية تونسية، عُرفت بدعوتها لاحترام استقلال القضاء منذ عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. كانت أول امرأة تخوض الانتخابات الرئاسية في تونس سنة 2014، ولكنها حصلت على أقل من 1%. المولد والنشأةولدت كلثوم مبروك كنو يوم 17 سبتمبر/أيلول 1959 في محافظة صفاقس (جنوبي البلاد)، وهي متزوجة ولها ثلاثة أبناء.
وقد كان والدها نقابيا معروفا ناضل في حقبة الاستعمار الفرنسي ضمن المنظمة النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل. الدراسة والتكوينالتحقت عام 1988 بجامعة الحقوق في العاصمة تونس، وانضمت إلى صفوف الاتحاد العام للطلبة التونسيين. كما التحقت سنة 1999 بالمكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين.
التجربة القضائيةمكنها دفاعها عن استقلال القضاء عن هيمنة الحزب الحكام السابق (التجمع الدستوري الديمقراطي) من نيل ثقة جزء كبير من القضاة، فانتخبت في 2005 أمينة عامة لجمعية القضاة التونسيين التي عانت من التضييق في عهد النظام السابق. سعى نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى مضايقة كلثوم كنو ومن ورائها جمعية القضاة التونسيين، و"قام بانقلاب على شرعية الجمعية" وتنصيب هيئة موالية له. أبعدت كنو بشكل تعسفي من مقر عملها في تونس إلى القيروان، ثم نقلت مرة ثانية إلى توزر.
رغم ذلك، استمرت كنو مع جزء من القضاة في الدفاع عن استقلال القضاء وعدم توظيفه من قبل السلطة التنفيذية التي كانت بيد الرئيس المخلوع، وهو ما تسبب في تجميد ترقيتها لسنوات طويلة، إضافة إلى خفض راتبها الشهري دون مبرر. انتخِبت -في أعقاب سقوط نظام بن علي- رئيسة لجمعية القضاة التونسيين (خلفا لأحمد الرحموني) على إثر المؤتمر العاشر الاستثنائي في محافظة سوسة الذي انتظم تحت شعار "الثورة لا تكتمل إلا بقضاء مستقل". التجربة السياسيةدخلت كلثوم التاريخ كأول امرأة تونسية تشارك في الانتخابات الرئاسية التي أجرت يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بعدما كانت الهيئة المستقلة للانتخابات قد رفضت أوراق ترشح امرأتين أخريين لعدم استيفائهما الشروط القانونية. سبق لها أن


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب