لولوة رشيد الخاطر أول متحدثة رسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، فرضت نفسها على الساحة الدبلوماسية في فترة وجيزة، وكانت من بين الأصوات القوية المدافعة بالأدلة وبالحجج عن موقف قطر في مواجهة حصار السعودية وحليفاتها الثلاث. الدراسة والتكوينحصلت الخاطر على ماجستير العلوم من جامعة إمبريال كوليدج لندن، وماجستير السياسات العامة في الإسلام من جامعة حمد بن خليفة في الدوحة، وهي مرشحة لنيل درجة الدكتوراه في الدراسات الشرقية من جامعة أكسفورد البريطانية. الوظائف والمسؤولياتعملت الخاطر وزيرة مفوضة في وزارة الخارجية القطرية وباحثة بمجال السياسات العامة، وشغلت منصب مديرة المشاريع البحثية في مؤسسة قطر، ثم مديرة للتخطيط والجودة في الهيئة العامة للسياحة.
كما شاركت بصفة محاضرة في معهد الدوحة للدراسات العليا، وهي باحثة مشاركة في منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة أكسفورد وعضوة في مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية. وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 عين وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الخاطر متحدثة رسمية لوزارة الخارجية لتكون أول امرأة في بلادها تتولى هذا المنصب. التجربة الدبلوماسيةمنذ تعيينها في منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية فرضت الخاطر حضورها على الساحة الدبلوماسية من خلال تصريحاتها ومؤتمراتها الصحفية التي تعرض فيها موقف بلادها من مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وبرزت الخاطر في مناسبات عديدة وهي تدافع عن موقف قطر بشأن الحصار الذي فرض عليها من قبل دول خليجية، هي السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر منذ الخامس من يونيو/حزيران 2017. وفي حوار لها مع صحيفة الشرق القطرية في 6 مارس/آذار 2018 تحدثت الخاطر بالتفصيل عن الحصار وتبعاته السلبية، وقالت إن قطر نجحت في إقناع الرأي العام العالمي ومراكز الأبحاث والمنظمات بعدالة موقفها، وإن إستراتيجيتها انطلقت من التعامل مع المؤسسات والبعد عن الانفعالات والإساءة وتشويه الحقائق. وخلال مؤتمر صحفي عقدته على هامش اجتماع مجل


الجزيرة 360