سياسي إسرائيلي هاجر إلى فلسطين من بولندا سنة 1935 وانخرط في منظمتي أرغون وشتيرن المسؤولتين عن مذبحتي دير ياسين وبئر السبع، آمن بإسرائيل الكبرى وعرف بلاءاته الثلاث "لا للقدس، لا للدولة الفلسطينية، لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين". ولد إسحاق شامير (واسمه الأصلي إسحق يزرنيتسكي) يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1915 ببلدة روجنوي في بولندا، هاجر إلى فلسطين سنة 1935 وغير اسمه إلى إسحاق شامير التي تعني في العبرية الصخر الصوان. كان أبوه رئيس الطائفة اليهودية بالبلدة وكان والداه عضوين ناشطين في حركة عمال اليهود اليسارية التي دعت إلى مساواة اليهود ببقية شعوب أوروبا الشرقية، انتقلت أسرته خلال فترة طفولته إلى مدينة فولكوفيسكي وظلت تعيش في بولندا ومات والداه وأختاه في الأحداث النازية.
تلقى تعليمه الأولي بمدرسة روبجينوي ثم درس القانون في جامعة وارسو سنة 1934 لمدة سنة واحدة ولم يكمل دراسته بسبب التقارب البولندي الألماني، فهاجر إلى فلسطين والتحق بالجامعة العبرية في القدس لدراسة التاريخ والأدب. عمل ضابطا في جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" لمدة عشر سنوات (1955-1965) وشهدت فترته في الموساد العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 الذي قامت به إسرائيل وفرنسا وبريطانيا. أسس وترأس "وحدة الخليج" ووحدة الاغتيالات في الموساد، وبعد خروجه من الموساد اتجه إلى العمل الخاص، ثم أصبح وزيرا للخارجية وتولى رئاسة الحكومة في الفترة 1983-1984 بعد استقالة مناحيم بيغن من رئاستي الحكومة والليكود.
وبعد تشكيل الحكومة الائتلافية بين حزبي الليكود والعمل واتفاق الطرفين على تبادل منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية أصبح وزيرا للخارجية سنة 1984 ثم رئيسا للوزراء سنة 1986. وفي الفترة 1988-1992 تولى منصب رئيس الوزراء، وعندما كان في هذا المنصب تعامل بعنف مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت سنة 1987. التوجهات الفكرية: كان مؤمنا بأن شعب إسرائيل هو (شعب الله المختار) وأن أرضه هي التي وردت -حسب زعمه- في التوراة "من نهر مصر وحتى النه


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب