نورد ستريم (Nord Stream) هو خط أنابيب مزدوج بدأ منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011، في نقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا عبر بحر البلطيق بإجمالي 55 مليار متر مكعب سنويا وعلى مدار 50 عاما وفق الاتفاقات المبرمة. في 1 سبتمبر/أيلول 2022، أعلنت شركة غازبروم الروسية، أن خط ضخ الغاز إلى أوروبا "نورد ستريم1" قد توقف عن العمل إلى أجل غير مسمى وذلك بعد ساعات من إعلان وزراء مالية مجموعة الدول السبع (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان)، في بيان مشترك، أنهم يخططون لتطبيق حد أقصى لسعر النفط الخام والمنتجات البترولية الروسية. موسكو ردت بالتهديد بقطع النفط عن الدول التي ستنخرط في هذه العملية، كما لوّحت بالتوازي بقطع الغاز عن أوروبا في حال حددت سعرا أقصى للغاز الروسي.
بيان شركة غازبروم قال إنه تم الكشف عن أعطال في آخر توربين يعمل بخط "نورد ستريم1″، وأنه تم إبلاغ شركة "سيمنز" الألمانية بشأن الحاجة إلى إصلاح الخط الذي يوفر جزءا من احتياجات أوروبا من الغاز. في عام 1997، بدأت أبحاث الجدوى لعبور بحر البلطيق، ومنذ ذلك الحين، تم مسح أكثر من 2500 كيلومتر مربع على طول الطريق. غطى المسح الأولي ممرًا واسعًا في قاع البحر بحيث يمكن تصميم مسار خط أنابيب محدد، وبعد ذلك تم إجراء مسوحات أكثر تفصيلاً وتحديدًا على مساحة عرض أضيق.
بعد المسح الأولي، أجريت عمليات مسح أكثر تفصيلا، تغطي أجزاء ضيقة من مسار خط الأنابيب المحتمل من عام 2005 حتى عام 2008. تم استثمار أكثر من 100 مليون يورو في مسح وتخطيط المسار الأمثل، إلى جانب دراسة الآثار البيئية المحتملة للبناء. وبصفتها مطور ومشغل نظام خط أنابيب نورد ستريم المزدوج، شاركت شركة نورد ستريم إيه جي (Nord Stream AG) منذ عام 2005 في إجراء العديد من مسوحات قاع البحر والبيئة تمهيدا لبدء تنفيذ المشروع.
وتعد "نورد ستريم إيه جي"، شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة غازبروم (Gazprom) الروسية الحكومية أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم. في أبريل/نيسان 2010، بدأت ال



الجزيرة بلقان