رابطة أميركية تضم الصحفيين الذين يتولون تغطية الأحداث اليومية للرئيس الأميركي، تنظم عشاء سنويا يحضره كبار المشاهير من صحفيين وسياسيين وسينمائيين، ورغم أن الحدث يعد تقليدا وطنيا، فإن الرئيس دونالد ترمب قاطع عشاء 29 أبريل/نيسان 2017. التاريختأسست رابطة مراسلي البيت الأبيض في 25 فبراير/شباط 1914 من قبل صحفيين، ردا على اتهام وُجّه للإدارة الرئاسية باختيار وتنقية الصحفيين الذين يسمح لهم بحضور مؤتمر صحفي للرئيس وودرو ويلسون (1856-1924). الرابطة تضم في صفوفها صحفيين يقومون بمراقبة يومية للإدارة الأميركية، وتتعامل مباشرة مع الرئاسة بشأن التغطية الإعلامية واللوجستية.

وكل سنة يُختار أحد الصحفيين لترأس الرابطة، وفي عام 2016 و2017 ترأسها جيف ماسون، وهو مراسل وكالة رويترز في البيت الأبيض منذ عام 2009، أما المدير التنفيذي فهو ستيفن طوما. وكانت هيلين توماس التي توفيت عام 2013 ترأست الرابطة عام 1975-1976، وهذه السيدة عملت صحفية في البيت الأبيض ستين سنة، وهي التي أدلت بتصريح عن الاحتلال الإسرائيلي عام 2010 قالت فيه: "هؤلاء الناس محتلون وعليهم أن يرجعوا إلى ألمانيا أو بولندا. أخبِرْهم أن يخرجوا من فلسطين"، وتعرضت إثر ذلك لحملة تشويه واسعة.

الموقعيوجد مقر رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن دي سي. العشاء السنوي تنظم رابطة مراسلي البيت الأبيض منذ عام 1924 عشاء سنويا بأحد الفنادق الكبيرة في العاصمة واشنطن في السبت الأخير من أبريل/نيسان كل عام، يحضره الرئيس ونائبه، إضافة إلى نحو ثلاثة آلاف صحفي معتمد في البيت الأبيض، وعدد كبير من نجوم هوليود ورجال الأعمال وغيرهم. وتحول هذا العشاء الذي يمثل مناسبة لكسر الجليد بين الصحفيين ورؤساء التحرير وأصحاب وسائل الإعلام من جهة، والمسؤولين الحكوميين من جهة ثانية، إلى تجمع للمشاهير برعاية عمالقة الإعلام، ومحطة لجذب كبار نجوم الاستعراض العالميين.

وعقدت رابطة مراسلي البيت الأبيض أول عشاء في السابع من مايو/أيار 1921، لكن دون حضور الرئيس، وكان كالفين كوليدج (1872