يائير غولان لواء متقاعد في الجيش الإسرائيلي، ولد عام 1962. شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، قبل أن ينتقل إلى عالم السياسة ويصبح ناشطا يساريا. وشغل عضوية الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مرات عدة، ويرأس حزب الديمقراطيين في إسرائيل.

يعرف غولان نفسه بأنه "يساري صهيوني"، وقد أثارت آراؤه السياسية عواصف من الجدل في إسرائيل، لا سيما تلك التي انتقد فيها طريقة إدارة الحرب على قطاع غزة وعملية "عربات جدعون". ولد يائير غولان في مدينة ريشون لتسيون جنوب تل أبيب وسط إسرائيل، في 14 مايو/أيار 1962، لوالده جيرشون -الذي فر من ألمانيا إلى فلسطين عام 1935- ووالدته راشيل، وهي من أصول أوكرانية. تولى والده قيادة كتيبة الحرب الإلكترونية برتبة مقدم في الجيش الإسرائيلي، وشارك في عمليات عدائية ضد الفلسطينيين.

زوجة يائير غولان اسمها روثي، ولهما 5 أطفال، ويعيشون في مستوطنة "روش هاعين". درس غولان في مدرسة "حبيب"، ومدرسة "يدلين" في ريشون لتسيون، وأتم دراسته الثانوية في مدرسة "أورت سينغالوفسكي" التقنية. وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة تل أبيب، والماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميركية، كما أنه خريج كلية القيادة والأركان التابعة للجيش الإسرائيلي، وكلية الحرب الأميركية، وكان زميلا عسكريا في معهد واشنطن عام 2017.

تربى غولان على قيم الصهيونية العمالية، إذ ترأس مجلس مركز الشباب العامل والمتعلم، الذي كان يعتبر القسم الأصغر "للهستدروت" (الاتحاد العام للعمال في إسرائيل). انضم غولان إلى سلاح المظليين بالجيش الإسرائيلي عام 1980، رغم اجتيازه اختبارات دورة الطيارين، ثم التحق بدورة ضباط المشاة. شارك في حرب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، التي أطلقت عليها إسرائيل اسم عملية "سلامة الجليل"، بهدف القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وبنيتها في لبنان.

وعين قائد فريق في سلاح المظليين الذي يتبع لواء "ناحال" في عام 1984، وخدم قائد سرية فيه، ثم قائدا لسرية "أراف"