رضا مالك سياسي ودبلوماسي جزائري، أحد المشاركين البارزين في مفاوضات إيفيان التي أفضت إلى نيل الجزائر استقلالها عن فرنسا، تقلد عدة وظائف حيث شغل منصب سفير بلاده في عدد من البلدان قبل أن يتولى رئاسة الحكومة مرتين في تسعينيات القرن الماضي، له عدة مؤلفات، من بينها كتاب "الجزائر في إيفيان". المولد والنشأةولد في 21 ديسمبر/كانون الأول 1931 في مدينة باتنة. الدراسة والتكوينحصل على شهادة ليسانس في الآداب والفلسفة من جامعتي الجزائر وباريس.
الوظائف والمسؤولياتعين رضا مالك سفيرا للجزائر في عدة عواصم كباريس وواشنطن وموسكو ولندن. عاد إلى بلاده عام 1977 ليشغل منصب وزير الإعلام والثقافة، ثم رئيس المجلس الاستشاري الوطني في أبريل/نيسان 1992 قبل أن يعين عضوا خامسا في المجلس الأعلى للدولة في يوليو/تموز من نفس السنة، وهو المجلس الذي حكم الجزائر بين عامي 1992 و1994 حيث دخلت البلاد مرحلة من اللااستقرار عرفت بالعشرية الحمراء. ويطلق هذا المصطلح على عقد تسعينيات القرن العشرين الذي عاشت فيه الجزائر على إثر وقف الجيش للعملية الديمقراطية أعمال عنف دموية خلفت مئات الآلاف من القتلى والمصابين والمفقودين، ودمارا هائلا في الاقتصاد.
وقد ارتبطت فترة "العشرية الحمراء" في أذهان الجزائريين بالنزاع المسلح بين الجماعات الإسلامية وقوات الأمن من شرطة ومخابرات وجيش، وبدأ الأمن يستتب تدريجيا منذ قدوم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى سدة الحكم عام 1999 وإصداره قانون الوئام المدني ثم ميثاق السلم والمصالحة الوطنية. عاد رضا مالك مرة أخرى للعمل الدبلوماسي حينما عين وزيرا للشؤون الخارجية بداية من فبراير/شباط 1993 وظل في منصبه أشهرا معدودة، حيث تولى رئاسة الحكومة في أغسطس/آب 1993، ثم تولى نفس المنصب مجددا من يناير/كانون الثاني 1994 إلى أبريل/نيسان من ذات السنة. التجربة السياسيةالتحق بالعمل السياسي منذ شبابه، ففي عام 1955 عين عضوا في لجنة إدارة الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، وخلال الفترة من 1957 إلى 1962 شغل منصب مدي


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب