منذ السبعينيات تبادلت بريطانيا وروسيا عقوبات بشأن قضايا تجسس، شملت طرد دبلوماسيين ومسؤولين من كلا البلدين، بالإضافة إلى تعليق التعاون في بعض المجالات، وإغلاق مراكز ثقافية. وتوترت العلاقات بين موسكو ولندن في مارس/آذار 2018 على خلفية تعرض الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته لغاز الأعصاب "نوفيتشوك" الذي طوره الاتحاد السوفياتي السابق، وذلك في الرابع من مارس/آذار 2018 جنوبي إنجلترا. وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استخدام غاز أعصاب عسكري روسي الصنع في محاولة تسميم سكريبال وابنته، واعتبرت ذلك استخداما غير مشروع للقوة من الدولة الروسية ضد بريطانيا.
وفيما يلي أبرز العقوبات المتبادلة بين موسكو ولندن على خلفية قضايا تجسس: سبتمبر/أيلول 1971: لندن تطرد 105 دبلوماسيين ومسؤولين سوفيات في إجراء قياسي، بعدما رفضت موسكو توضيح أنشطة 440 من رعاياها في المملكة المتحدة. وردا على ذلك، طرد 18 بريطانيا من الاتحاد السوفياتي. سبتمبر/أيلول 1985: الحكومة البريطانية تطلب من 25 من أعضاء السفارة السوفياتية مغادرة البلاد بعد فرار الجاسوس السوفياتي أوليغ غوردييفسكي، أكبر ضابط في الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) سابقا إلى الغرب، ولجوئه إلى لندن.
وردت موسكو بطرد 25 بريطانيا. وقررت الخارجية عندها طرد ستة سوفيات آخرين، تلاها طرد العدد نفسه من البريطانيين من الاتحاد السوفياتي. مايو/أيار 1989: لندن تطرد 11 دبلوماسيا وصحافيا سوفياتيا بتهمة التجسس، وموسكو ترد بطرد عدد مماثل من البريطانيين.
مايو/أيار 1996: بريطانيا تطرد أربعة روس يعملون في السفارة الروسية في لندن، ردا على طرد أربعة دبلوماسيين بريطانيين من روسيا تتهمهم موسكو بالاتصال بمواطن روسي يعمل لحساب أجهزة الاستخبارات البريطانية. وكان من المقرر أساسا طرد تسعة أشخاص من الجانبين. يناير/كانون الثاني 2006: روسيا تعلن كشف أربعة "جواسيس" بريطانيين لهم صفة دبلوماسية، والكشف عن تحويلات مالية ضخمة لبعض المنظمات غير الحكومية الروسية. وقال جهاز الاست


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب