بوب كوركر سياسي أميركي عن الحزب الجمهوري، بدأ حياته مستثمرا ماليا، ثم سرعان ما فاز بمقعد في مجلس الشيوخ عام 2006، وأعيد انتخابه في المنصب نفسه عام 2012، ترأس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس، وتعهد عام 2017 بعرقلة صفقات السلاح لدول الخليج حتى تحل أزمة الحصار المفروض على قطر. المولد والنشأةولد بوب كوركر يوم 24 أغسطس/آب 1952 في أورانجبورغ بكارولينا الجنوبية. الدراسة والتكوينحصل كوركر على دبلوم العلوم من جامعة تينيسي عام 1974.

الوظائف والمسؤولياتعمل كوركر أربع سنوات في مجال البناء، وأسس لاحقا شركته الخاصة في هذا المجال، وباعها عام 1990. بعدها نجح كوركر في شراء أكبر شركتي عقار في مدينة شاتانوغا، وهو ما جعله من أكبر مالكي العقارات في تينيسي، وفي 2006 باعهما بعد أن حقق ثروة متميزة. التجربة السياسيةانضم كوركر إلى الحزب الجمهوري في مرحلة مبكرة من حياته، غير أنه لم يتقدم للانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب لمقعد مجلس الشيوخ إلا عام 1994، وهي الانتخابات التي انتصر فيها عليه بيل فريست، واختير كوركر بعدها بعام مفوضا مشرفا على المالية والإدارة في تينيسي.

واختير كوركر عمدة لشاتانوغا بين 2001 و2005، وتميزت فترته خلال تلك الولاية بإعادة تهيئة المدينة، وتجديد بناء أكبر جسر مخصص للمشاة بشارع "والنوت" في الولايات المتحدة بعد ممشى ناشفيل. وفي 2004، قرر كوركر خوض تجربة الترشح مرة ثانية لشغل مقعد مجلس الشيوخ خلفا لبيل فريست الذي قرر عدم الترشح ثانية للمنصب، وفاز بتزكية الجمهوريين بنسبة 48% من الأصوات. وفي انتخابات 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، انتخب كوركر لمجلس الشيوخ بـ51% من الأصوات، وهزم بذلك الديمقراطي هارولد فورد، وأعيد انتخابه عام 2012.

ومنذ 2015، شغل كوركر منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي. وذكر اسمه كمرشح محتمل لشغل منصب نائب الرئيس خلال الحملة الانتخابية 2016 التي خاضها دونالد ترمب، وذلك قبل أن يقع الاختيار بصفة نهائية على مايك بينس. كما يتداول اسمه بقوة لأن يشغل