خاضت فصائل المعارضة السورية في جنوب غربي سوريا معارك عنيفة منذ الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد في فبراير/شباط 2017، حيث صدت أكثر من هجوم لقوات النظام المدعومة بمقاتلين أجانب، والتي حاولت الوصول إلى الحدود السورية الأردنية. وبعد حوالي خمسة أشهر من اتفاق مناطق خفض التصعيد، توصلت روسيا والولايات المتحدة في يوليو/تموز 2017 إلى اتفاق لدعم وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا، وفيما يأتي أبرز المحطات التي سبقت الاتفاق الأخير: 12 فبراير/شباط 2017 أطلقت المعارضة المسلحة معركة "الموت ولا المذلة"، والهدف منها هو السيطرة على حي المنشية الإستراتيجي في مدينة درعا، وذلك بغية قطع الطريق على قوات النظام من الوصول إلى الحدود الأردنية السورية. 14 أبريل/نيسان 2017سيطرت المعارضة المسلحة على معظم أجزاء حي المنشية، وهو ما مهد فعليا لنقل المعارك إلى الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في درعا.
4 مايو/أيار 2017الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد والذي شمل أربع مناطق في سوريا، منها منطقة في الجنوب تشمل محافظتي درعا والقنيطرة ومساحتها أكثر من ألفي كيلومتر مربع وتسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة. بداية يونيو/حزيران 20172017 بدأ النظام يحشد قواته ومقاتلين أجانب معظمهم لبنانيون على أطراف حي المنشية. 4 يونيو/حزيران 2017شنت قوات النظام مدعومة بمقاتلين أجانب هجوما عنيفا استهدف حي المنشية في درعا، والذي يؤمن لقوات النظام الوصول إلى جمرك درعا القديم (نقطة حدودية مع الأردن)، ويؤمن لها أيضا حرمان المعارضة المسلحة من الطريق البري الوحيد الذي يصل مواقعها بين ريفي درعا الشرقي والغربي.
واستمرت محاولات اقتحام الحي عدة أيام تالية. 17 يونيو/حزيران 2017قوات النظام أعلنت من جانبها عن هدنة لمدة 48 ساعة، وقالت إن وقف العمليات القتالية هو بهدف "دعم جهود المصالحة الوطنية". 20 يونيو/حزيران 2017قوات النظام شنت هجوما عنيفا على محور المخيمات، في محاولة منها لفتح ثغرات من محور آخر للوصول إلى الحدود السورية الأردنية، لكن المعارضة المسلح


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة