وزعت روسيا يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 على الدول المشاركة في اجتماع فيينا خطة من ثماني نقاط لحل الأزمة السورية. ويتعين الاتفاق مسبقا وفق الخطة على تشكيل وفد المعارضة على أساس الاستعداد للمشاركة في أهداف منع "الإرهابيين" من الوصول إلى السلطة في سوريا، وضمان سيادة البلاد ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، بالإضافة إلى الطابع العلماني والديمقراطي للدولة. والأطراف السورية في المؤتمر المقترح -وفق خطة موسكو– مدعوة للاتفاق على الخطوات التالية: – إطلاق إصلاح دستوري خلال 18 شهرا لضمان أمن مستدام وتوازن عادل للمصالح والحقوق والالتزامات لكل الجماعات العرقية والطائفية في هياكل السلطات ومؤسسات الدولة.

– تشكيل لجنة دستورية تضم جميع أطياف المجتمع السوري، بما في ذلك المعارضة في الداخل والخارج، يرأسها مرشح تتفق عليه الأطراف، مهمتها وضع دستور جديد للبلاد. – يتم طرح مشروع الدستور في استفتاء شعبي. وعلى ضوء النتائج، تتم الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، في آن واحد مع انتخابات برلمانية ستؤجل من موعدها المقرر ربيع العام 2016.

– ستشكل الحكومة السورية على أساس الكتلة الحزبية/الانتخابية التي تحصل على أغلبية الأصوات وستمتلك السلطة التنفيذية الكاملة. – يتولى رئيس سوريا المنتخب في انتخابات شعبية وظائف القائد العام للقوات المسلحة، والسيطرة على الخدمات الخاصة والسياسة الخارجية. دعم سورياوتشير الخطة الروسية كذلك إلى أن مجموعة دعم سوريا تعقد اجتماعا للمساعدة في إعداد المؤتمر، ومعاونة الأطراف السورية خلال عملها في التوصل إلى اتفاق متبادل.

ومن الممكن أن تشمل مجموعة دعم سوريا الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، والسعودية وتركيا وإيران ومصر والأردن وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والعراق ولبنان وألمانيا وإيطاليا، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي. وتتضمن الخطة الروسية أيضا أن مجلس الأمن يقرر اعتبار تنظيم الدولة الإسلامية "إرهابيا"، والاتفاق على القائمة