الرئيس الأميركي جو بايدن وصف موجة الأعاصير الأخيرة بأنها إحدى كبرى العواصف والأعاصير التي عرفتها الولايات المتحدة عبر تاريخها. حفظ شارِكْ أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ولاية كنتاكي منطقة منكوبة بعد الإعصار الذي ضربها مؤخرا وخلّف دمارا هائلا، في وقت تخشى فيه السلطات أن يرتفع عدد الضحايا. ووصف بايدن موجة الأعاصير بأنها "إحدى كبرى" العواصف والأعاصير التي عرفتها الولايات المتحدة عبر تاريخها.

ـ أغسطس/آب 1856: ضرب أول إعصار استوائي ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة، ولوحظ أولا كإعصار ضئيل في خليج المكسيك، ويعرف أيضًا باسم "العاصفة الكبرى"، أحد أكثر الأعاصير المدارية فتكًا. ـ غرق ما لا يقل عن 183 شخصًا بعد غرق السفن البخارية والمراكب الشراعية في البحار الهائجة بفعل الإعصار. ـ غمرت المياه بالكامل الجزيرة الأخيرة في لويزيانا، مما أدى إلى تدمير كل المباني تقريبًا والفنادق والكازينوهات، كما تم تدمير جميع المحاصيل.

ـ ظلت الجزيرة مغمورة بالمياه لعدة أيام قبل أن تظهر أجزاء منها مرة أخرى على شكل كثبان رملية، وفي الوقت الحاضر يتم استخدام المنطقة من قبل طيور البجع والطيور الأخرى. ـ أكتوبر/تشرين الأول 1910: بدأ يتشكل الإعصار فوق البحر الكاريبي، وأخذ ينمو ويتحرك باتجاه الشمال الغربي إلى كوبا، ثم إلى الولايات المتحدة وعبر فلوريدا، ثم اتجه إلى جنوب شرق الولايات المتحدة ثم إلى البحر. ـ في كوبا كان الإعصار أسوأ كارثة في تاريخ الجزيرة، إذ سبب أضرارا كبيرة، وفقد الآلاف من الأشخاص منازلهم.

ـ سبب الإعصار أضرارا في فلوريدا، وفيضانات في بعض مناطقها، لكن لا يعرف بالضبط مدى الضرر الناجم عن الإعصار، وفي كوبا قدرت الأضرار بأكثر من مليون دولار وبلغ عدد الضحايا مئة شخص. ـ عام 1925: كان أطول إعصار أميركي تبعته عاصفة امتدت 219 ميلا في ولاية ميزوري، وحصد أرواح 695 شخصًا. ـ أغسطس/آب 1954: يعد إعصار كارول من أسوأ الأعاصير الاستوائية على الإطلاق التي أثرت على إقليم نيو إنغلاند بالولايات المتحدة. ـ دمرت الريا