تعرف نفسها بأنها حركة تسعى لتحرير أرض أزواد وضمان حق تقرير المصير للشعب الأزوادي، أعلنت قيام دولة في شمال مالي سنة 2012، وتحالفت معة حركة أنصار الدين، ثم تحاربت معها. التأسيس والنشأةأعلن عن تأسيس الحركة الوطنية لتحرير أزواد يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 في مدينة تمبكتو، وجاء في البيان التأسيسي: أن الحركة "تنظيم سياسي أزوادي يمثل النهج السلمي للوصول إلي الأهداف المشروعة واسترجاع كافة الحقوق التاريخية المغتصبة" لأمة الطوارق. التوجه الأيديولوجيتتبنى الحركة توجها تحرريا تسعى من خلاله لاعتراف دولي بكونها ممثلا حقيقيا للشعب الأزوادي، وتتحدث عن "قرار أزوادي مغيب" منذ 1894 تاريخ وصول القوات الفرنسية إلى الإقليم.

المسارتشمل الخريطة التي تعرّفها الحركة بأنها أرض أزواد ولايات تمبكتو وغاو وكيدال في شمال مالي. وقد أعلنت في أبريل/نيسان 2012 قيام دولة في المنطقة التي تشمل هذه الولايات الثلاث. تعتبر الحركة الوجود المالي في أرض أزواد غير شرعي، وهي تقاتل من أجل "الاعتراف للشعب الأزوادي بحقه في تحديد مركزه السياسي"، وتعتبر ذلك الطريق الوحيد لإنهاء النزاع المستمر منذ خمسين عاما تقريبا.

تقول الحركة الوطنية لتحرير أزواد، إن فرنسا قررت تجاهل وثيقة تاريخية وجهها أعيان أزواد وطلبوا فيها عدم إلحاق الإقليم بأي "جسم غريب"، وبذلك تعتبر الحركة الوجود الحكومي المالي في الإقليم جزءا من مؤامرة دولية وإقليمية ألحقت أزواد بدولة مالي، التي تتهمها بطمس شخصية "أمةٍ واحدة بجميع المقاييس". تحظى الحركة بدعم حركات تعتبر نفسها مدافعة عن حقوق الأمازيغ في شمال أفريقيا (خاصة في الجزائر والمغرب) مثل "المؤتمر الأمازيغي العالمي". تنظر الحركة في ميثاقها إلى الفرنسية والعربية على أنهما لغتان رسميتان بالتساوي، كما تقر بوجود لغات ولهجات أخرى مثل تماشق (إحدى لغات الطوارق).

اتهمت الحركة الجيش المالي بارتكاب مجازر واضطهاد الشعب الأزوادي في 1963 وبين 1990 و1995 وبين 2000 و2006، فيما اتهمت السلطات المالية -قبل الإطاحة بالرئيس أ