حركة مسلحة "جهادية" منبثقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، معظم عناصرها من العرب، بايعت تنظيم "الدولة الإسلامية" في يوليو/تموز 2014. النشأة والتأسيستأسست حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا في أكتوبر/تشرين الأول 2011، بعد انفصالها عن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، بعد رفضه تشكيل كتيبة أو سرية خاصة بالمقاتلين العرب على غرار سرية الأنصار التابعة للتنظيم والتي تضم في عضويتها بالأساس مقاتلين طوارق. التوجه الأيديولوجيتتبنى الحركة -التي كانت توصف بأنها الأكثر نفوذا في شمال مالي- التوجه "السلفي الجهادي"، وتتركز أهدافها في نشر فكر الجهاد في غرب أفريقيا، بدل الاكتفاء بمنطقة الساحل.
تكونت من العرب ومن عصابات لتهريب المخدرات، بعد أن استولت على كمية كبيرة من الأسلحة الثقيلة القادمة من ليبيا. المسارقاد سلطان ولد بادي -وهو أحد النشطاء العرب سابقا في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- حركة التوحيد والجهاد قبل أن ينشق عنها إثر خلافات مع بعض القادة الآخرين، ويلتحق بحركة أنصار الدين. وتختلف المصادر في تحديد تشكيل القيادة العليا لحركة التوحيد والجهاد، إذ تشير بعضها إلى أن محمد ولد نويمر هو من يقودها، بينما تؤكد أخرى أن الموريتاني حمادة ولد الخيري هو زعيمها، وأن عدنان أبو وليد الصحراوي هو المتحدث الرسمي باسمها.
ويتولى مسؤولية الإفتاء في الحركة حمادة ولد خيري المكنى بأبي القعقاع، وهو أحد النشطاء الموريتانيين السابقين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، اعتقل سابقا في موريتانيا بتهمة الانتماء لهذا التنظيم قبل أن يفرّ من السجن المدني في العاصمة نواكشوط. شكلت الحركة أربع سرايا عسكرية وهي، سرية عبد الله عزام، وسرية أبو مصعب الزرقاوي، وسرية أبو الليث الليبي، وسرية الاستشهاديين. ولها كتيبة أخرى تتبعها تعرف بـ"كتيبة أسامة بن لادن" يتزعمها عضو مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد أحمد ولد عامر المعروف بأحمد التلمسي، وبررت هذا التقسيم بتوسع نفوذها وتزايد أعداد مقاتليها. استولت


AJ+ Français