تتشابه مواقف مرشحي الرئاسة الأميركية، الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب في بعض قضايا الشرق الأوسط بينما تختلف في أخرى، وتعرض المادة التالية أبرز مواقف المرشحين من قضايا المنطقة التي أعلناها خلال الجولات الانتخابية أو الحوارات والتصريحات الإعلامية. –إيرانرغم أن كلا المرشحين يتفقان على ضرورة التعامل مع إيران بحزم خاصة فيما يتعلق بطموحاتها النووية فإنهما يختلفان بشأن الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول العظمى في يوليو/تموز 2015، وبدأ تطبيقه مطلع العام 2016. ويعارض ترامب بشدة الاتفاق النووي ويعتبره "أسوأ اتفاقية، لأنها تضع إيران -وهي الراعي الأول للإرهاب الإسلامي المتطرف- في طريق الحصول على سلاح نووي"، بحسب تصريحات سابقة للمرشح الجمهوري.

ترامب لم يكتف بانتقاد الاتفاق، لكنه تعهد بأنه "سيمزقه منذ اليوم الأول" لتوليه مهام الرئاسة، إذا فاز بالانتخابات الرئاسية. أما كلينتون، فرغم دعمها للاتفاق، فإنها حذرت إيران من عدم تطبيق بنوده وقالت في كلمة لها أمام مؤيديها في وقت سابق، إن نهجها في التعامل مع طهران سيتضمن "عدم الثقة والتحقق، فعلينا أن نتوقع أن تقوم إيران بتجربة الرئيس (الأمريكي) القادم .. سيريدون (إيران) أن يروا إلى أي حد يستطيعون معه تطويع القوانين (بنود الاتفاق النووي).

واستدركت "لكن هذا لن ينجح معي إذا ما أصبحت في البيت الأبيض"، متوعدة بـ "استخدام الحل العسكري" إذا ما واصلت إيران مساعيها في الحصول على سلاح نووي. –تنظيم الدولة الإسلاميةلا يختلف موقف المرشحين من التنظيم عن الملف الذي سبقه، فرغم اتفاقهما على خطورة التنظيم وضرورة تدميره عسكريا فإن نهجهما في التعامل معه يختلف. يميل ترامب إلى الحل العسكري الذي ينطلق من العموميات غير المبنية على إستراتيجية واضحة، ففي كلمة ألقاها في سبتمبر/أيلول 2015، تساءل في معرض حديثه عن الأزمة السورية والحرب على تنظيم الدولة "لماذا لا ندع داعش و(بشار) الأسد يقاتلان بعضهما، ثم نأتي نحن لنأخذ المتبقي؟". بينما أعرب في مناسبة أخ