حركة شبابية، تصف نفسها بأنها مجموعة من الشباب المصري لا تنتمي أغلبيتهم إلى أي تيار سياسي، تتفق على تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مصر، وتسعى إلى تحقيق مشروع واحد هو "إيقاظ هذا الشعب وكف الظالم عن ظلمه وإزالة عصابة الفساد والاستبداد". ساهمت في إسقاط حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، وساندت الرئيس محمد مرسي قبل أن تنقلب عليه. اتهمت بالعمالة للخارج، وعانت من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حظر عملها، لكنها تحدته ودعت كل من شارك في ثورة "25 يناير" وآمن بأهدافها إلى التجمع من جديد لأن "الأوضاع عادت إلى أسوأ مما كانت عليه قبل بدء الثورة".

النشأة والتأسيستعود تسمية حركة 6 أبريل إلى التجمع الذي جرى في 6 أبريل/نيسان 2008 في إطار الإضراب العام الذي دعت إليه جميع القوى والتيارات السياسية ومنظمات المجتمع المدني احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وتوج هذا اليوم بانتفاضة مدينة المحلة الكبرى التي قمعت بشكل قاس على يد قوى الأمن مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات واعتقال المئات. التوجه الأيديولوجيليس للحركة توجه أيديولوجي جامع، حيث تضم يساريين ويمينيين، وإسلاميين وناصريين وليبراليين، لكن أحمد ماهر أبز مؤسسيها اعتبر أنها تثمل "يسار الوسط". تعتمد على العمل التطوعي السلمي، وتحدد رؤيتها في ضمان التحول الديموقراطي خلال المرحلة الانتقالية وحتى وصول إدارة البلاد إلى "سلطة مدنية منتخبة، والوصول لمشروع مصري حضاري يتم كتجربة إنسانية تفيد باقي العالم".

حددت أهداف عامة منها العمل للحفاظ على المكتسبات الديمقراطية وتوسيع دائرتها لتؤثر على المؤسسات المشكلة لحياة الناس، والوقوف في وجه أي نظام ديكتاتوري والوقوف ضد أي انقلاب على الحكم ومنع إنشاء أي ديكتاتوريات جديدة، وتقديم تجارب إنسانية ناجحة ويتم تصديرها إلى باقي المجتمعات على أي خط ديمقراطي. وسطرت أهدافا مرحلية أولها إسقاط نظام مبارك، وثانيها ضمان تحقيق أهداف الثورة كاملة، وثالها ضمان تحقق التحول الديمقراطي في مصر ووصول إدارة ال