سيد منور سياسي وداعية باكستاني، نشط مبكرا بصفوف الطلبة الشيوعيين، وبعد اطلاعه على كتابات أبو الأعلى المودودي انضم للجماعة الإسلامية ولعب أدوارا بارزة في هياكلها وتنظيماتها لأكثر من خمسة عقود. الدراسة والتكويندرس سيد منور حسن في جامعة كراتشي الباكستانية وحصل منها على شهادات عليا في علم الاجتماع والدراسات الإسلامية. الوظائف والمسؤولياتعمل باحثا مساعدا في مركز البحوث الإسلامية بكراتشي، وشغل لاحقا منصب الأمين العام للمركز، وتولى إدارة تحرير صحيفتي الفرقان والرسالة.

كما شغل منصب مساعد أمين عام الجماعة الإسلامية في باكستان بين عامي 1992 و1993 وبعدها تولى منصب الأمين العام، وفي عام 2009 انتخب أميرا للجماعة. التجربة السياسيةانخرط سيد منور في العمل السياسي بمرحلة مبكرة من شبابه، وعندما كان طالبا جامعيا نشط في صفوف اتحاد الطلاب الوطني الذي يمثل الطلبة الشيوعيين بباكستان، وفي عام 1959 انتخب رئيسا لهذا الاتحاد. لكن المسار السياسي لسيد منور شهد تغيرا جذريا في مرحلة لاحقة عندما احتك بجمعية الطلبة التابعة للجماعة الإسلامية، وبعد قراءاته كتابات أبو الأعلى المودودي انضم رسميا للجماعة في عام 1960.

ومنذ ذلك التاريخ برز سيد منور حسن عنصرا مؤثرا في أنشطة شباب الجماعة وانتخب رئيسا لوحدة طلابها بجامعة كراتشي، ثم رئيسا لفرعها في المدينة ثم شغل مناصب قيادية بالجماعة على المستوى الوطني. توج سيد منور حسن مسيرته في الجماعة الإسلامية الباكستانية بانتخابه أميرا لها في 28 مارس/آذار 2009 وظل في هذا المنصب حتى 2014. يؤمن منور بضرورة توحد القوى الإسلامية في البلاد، ويتبنى أجندة مضادة للتيارات العلمانية في باكستان، ويدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية، وقد دافع عن تجربة المحاكم الإسلامية في وداي سوات قائلا إنها على علاتها توفر العدل بين الناس "وهذا هو هدف الشريعة".

كما ينتقد بشدة ما يسميه الصدام وغياب القانون في البلاد، ويعزو ذلك لفشل الحكومة الفدرالية والحكومات الإقليمية. ويؤكد بشدة دعمه لحركة طالبان الأفغانية،