اليوم الاثنين 14 فبراير/شباط 2022، تمر الذكرى الـ 17 لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري الذي بدأ حياته عاملا في قطف البرتقال والتفاح ثم أصبح مليارديرا، ورئيس حكومة 3 مرات، وأحد أبرز الشخصيات في الشرق الأوسط. ساهم الحريري بشكل كبير في إعمار لبنان بعد الحرب الأهلية، وقد شكل اغتياله عام 2005 محطة فارقة، إذ دخلت البلاد في أزمة سياسية بعد انقسام الأحزاب إلى موالاة ومعارضة، حظي كل منهما بدعم أطراف إقليمية. ـ 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1944: ولد رفيق بهاء الدين الحريري بمدينة صيدا لعائلة متواضعة تعيش على الزراعة، حيث بدأ حياته بقطف الحمضيات.
ـ أتمّ تعليمه الثانوي عام 1964، ثم التحق بكلية التجارة بالجامعة العربية في بيروت حيث درس المحاسبة. ـ عمل محاسبا حتى يستطيع مواصلة دراسته الجامعية، ومدققا لغوياً في إحدى الصحف المحلية. ـ سافر إلى السعودية، حيث عمل في التدريس، ثم أصبح مدققا للحسابات بإحدى الشركات.
ـ بدأ في تكوّين ثروة ضخمة خلال فترة وجيزة، أهّلته لأن يكون أحد عمالقة رجال الأعمال المتنفذين في مجال البناء والعمارة. ـ عام 1978، حصل على الجنسية وأصبح مبعوثا للرياض في لبنان آنذاك، وخلال هذه الفترة قام بشراء شركة أوجيه الفرنسية ودمجها مع شركته لتصبح "سعودي أوجيه" التي أصبحت من أكبر شركات المقاولات بالعالم العربي. ـ بسبب نجاحه المهني أصبح مطلع الثمانينيات واحدا من بين أغنى 100 رجل أعمال في العالم.
ـ عام 1982: بعد الغزو الإسرائيلي وضع الحريري كل إمكانياته تحت تصرف الدولة لإزالة آثار حصار بيروت، وفي نفس العام كان "حمامة سلام" بين مختلف الطوائف لوقف المعارك الدائرة آنذاك، وقد نجح في إعادة فتح مطار بيروت. ـ عام 1987: أسهم بفاعلية في مؤتمريْ جنيف ولوزان لتوطيد دعائم الوفاق الوطني اللبناني. ـ عام 1989: كان أحد كبار المشاركين في صياغة اتفاق الطائف الذي وقع بالسعودية ووضع حدا للحرب الأهلية، وأدى لتسوية الخلافات بين القوى السياسية والمليشيات والأحزاب اللبنانية. ـ انطلق الحريري ف


AJ+ Français