مع عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان بدأ يتردد اسم الملا عبد الغني برادر بوصفه أحد الوجوه المرشحة للعب دور على الصعيد السياسي في مستقبل الحكم بالبلاد. حفظ شارِكْ كابل – مع عودة حركة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، بدأ يتردد اسم الملا عبد الغني برادر بوصفه أحد الوجوه المرشحة للعب دور على الصعيد السياسي في مستقبل الحكم بالبلاد خلال الفترة المقبلة. فمن الملا عبد الغني برادر؟
وكيف اعتقلته المخابرات الأميركية بمساعدة الباكستانيين في مدينة كراتشي؟ ولماذا اعتقل؟ ولماذا فشلت جهود الرئيس الأفغاني السابق في الإفراج عنه؟ وكيف خرج من السجن وصار نائبا للشؤون السياسية لزعيم طالبان ورئيس مكتبها السياسي في الدوحة؟
ـ ولد الملا عبد الغني برادر عام 1968 في مديرية ده راوت بولاية أروزغان (جنوبي أفغانستان)، وينتمي إلى قبيلة بوبل زاي الشهيرة في الولايات الجنوبية. ـ حارب الملا برادر خلال الثمانينيات في الحرب السوفياتية الأفغانية في مديرية بنجواي بولاية قندهار. ـ سمي برادر (الأخ) لعلاقة الصداقة بينه وبين مؤسس حركة طالبان، وأدار لاحقا مدرسة دينية في مديرية ميوند بولاية قندهار، وأسسا فيها طالبان، وكان أحد الرجال الأربعة الذين أسسوا الحركة في أفغانستان عام 1994.
ـ شغل الملا عبد الغني برادر (1996-2001) عدة مناصب في حركة طالبان، من أهمها حاكم ولايتي نيمروز وهرات، ومسؤول عسكري في غربي أفغانستان. ـ حسب وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية فإنه تولى نائب رئيس أركان الجيش وقائد فيلق الجيش المركزي في العاصمة كابل. ـ شغل منصب نائب مؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر (صهره) الذي توفي عام 2013 في ظروف غامضة.
ـ بعد الإطاحة بحركة طالبان بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، قررت قيادة طالبان مغادرة الأراضي الأفغانية، لأن عددا كبيرا من القيادات العسكرية قتلوا في الغارات الأميركية، وأشهرهم الملا داد الله الذي قتل في ولاية هلمند (جنوبي أفغانستان) عام 2007، وتتحدث مصادر عن أنه كان منافسا للملا برادر. ـ بعد مقتل داد الله ارتق



AJ+ Français