آسيمي غويتا جنرال مالي وُلد عام 1980 ونشأ في بيئة عسكرية، وتلقى تعليمه في مؤسسات تدريب عسكري محلية وأجنبية. التحق بالجيش عام 2002، وشارك في عمليات عسكرية ضد التمرد في شمال البلاد. برز اسمه بعد قيادته انقلابين عسكريين عامي 2020 و2021 أطاح فيهما برئيسين مدنيين، وتولى رئاسة البلاد أثناء المرحلة الانتقالية.

في أبريل/نيسان 2025، أوصى مؤتمر الحوار الوطني بتعيينه رئيسا لمالي 5 سنوات، وسط اعتراضات سياسية داخلية. ولد آسيمي غويتا يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1980 في باماكو عاصمة مالي، ونشأ في عائلة ذات خلفية عسكرية، إذ كان والده مدير الشرطة العسكرية. كان غويتا، الذي عاش في ثكنات عسكرية بالقرب من العاصمة، يحلم بأن يسير على خُطى والده وينضم إلى الجيش المالي، فالتحق بين عامي 1992 و1998 بالمدرسة العسكرية بالقرب من بلدة كاتي، ثم واصل دراسته في المدرسة العسكرية العامة في كوليكورو.

كما أتم دورات تدريبية في فرنسا وألمانيا. وفي عام 2002، أرسل إلى مدن شمال البلاد للتدريب، ثم التحق بالجيش المالي. وهو متزوج من لالا ديالو، ولهما 3 أطفال. خدم غويتا في صفوف الجيش المالي منذ عام 2002، متنقلا بين مدن عدة منها غاو وكيدال وتمبكتو وميناكا وتساليت.

وانضم عام 2005 إلى سرب الاستطلاع 123 في شمال مالي. وفي عام 2008، تولى قيادة قوات تابعة للجيش في شمال البلاد، لمواجهة تمرد قادته جماعات مسلحة، كما كُلف بمهمة تفكيك شبكات تهريب البشر في تلك المنطقة. عام 2012، اندلع تمرد حركات الطوارق المسلحة بقيادة "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" في شمال البلاد، وأشرف غويتا على العمليات العسكرية أثناء هذه المعارك التي لم تدم طويلا.

نال العديد من الأوسمة والترقيات أثناء فترة خدمته في المنطقة الشمالية. وفي عام 2015، شغل منصب ضابط أركان برتبة عقيد في مركز العمليات المشتركة وهيئة أركان الجيش، كما أوكلت إليه مسؤولية تنسيق العمليات الخاصة ضد المتمردين. أُرسل إلى ولاية فلوريدا الأميركية لإكمال دورة القوات الخاصة، إضافة إلى التحاقه مدة عام