الصواريخ المضادة للطائرات هي صواريخ تستهدف الطائرات والمروحيات التي يتراوح مدى تحليقها ما بين خمسمئة متر وحتى ستة كيلومترات. تتميز بفعاليتها ونجاعتها في إصابة الهدف، وهناك تنافس محموم بين الولايات المتحدة وحلفائها وروسيا والصين في تطوير هذه المنظومة. ومنذ 2012 حظيت الصواريخ المحمولة على الكتف باهتمام كبير في سوريا تحديدا لحاجة كتائب المعارضة إليها لتحقيق توازن مع طيران النظام الذي ما فتئ يستغل قواته الجوية -هو وحلفاؤه- لإيقاع خسائر كبيرة بخصومه، وغالبا ما يروح ضحيتها مدنيون.

وازدادت حدة المطالب بتوفير هذه الصواريخ عام 2016 للمعارضة السورية المسلحة، بعد ارتفاع غير مسبوق في عدد ضحايا الهجمات الجوية السورية والروسية على مناطق المدنيين في جل مدن وقرى سوريا. وفي ما يلي نماذج من الصواريخ المضادة للطائرات: ستينغرأشهر الصواريخ المضادة للطائرات، يحمل على الكتف، وارتبط في الذاكرة بالحرب الأفغانية ضد الاحتلال السوفياتي، حيث كان السلاح الأبرز الذي ساعد -إلى جانب عوامل أخرى- على طرد السوفيات بعد سنوات من الحرب على الأراضي الأفغانية. بدأ تطوير الصاروخ عام 1972، ويحتوي على جهاز للتعارف يطلق عليه IFF، وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة ECCM والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء IRCM.

يبلغ طول ستينغر 1.52 متر بقطر يبلغ سبعين ملمترا، ويبلغ وزنه 15.7 كيلوغراما، ومداه يصل إلى خمسة كيلومترات بارتفاع 4800 متر، ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ ثلاثة كيلوغرامات وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته فتفوق سرعة الصوت، ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب، مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار. أف أن 6 (FN6)صاروخ صيني من أهم الأسلحة المحمولة على الكتف، متخصص في استهداف الأهداف ذات الطيران المنخفض بمدى يصل إلى نحو ستة كيلومترات، وارتفاع 3.5 كيلومترات، فيما يبلغ وزنه نحو 16 كيلوغراما. تستخدمه دول عديدة بينها السودان وبيرو وماليزيا، وظهر في أيدي بعض من كتائب المعارضة المسلحة في س