حسن أقصبي لاعب كرة قدم مغربي، ولد عام 1934 وتوفي عام 2024، صُنّف في المركز الـ11 ضمن هدافي البطولة الفرنسية على مر العصور. لعب في مسيرته الاحترافية مع 4 أندية في 17 موسما. كان نادي الفتح الرباطي المغربي بوابته إلى الاحتراف في الدوري الفرنسي في خمسينيات القرن الـ20، مع أندية أولمبيك نيم وستاد ريمس وموناكو، وسجل 173 هدفا في 293 مباراة في البطولة الفرنسية.

كان صاحب انتقال قياسي في ميركاتو1961، وقاد مهمة تاريخية حين عوض المهاجم الفرنسي "جيست فونتين"، وأهدى آخر لقب لـ"ريمس" عام 1962. وصفته مجلة "فرانس فوتبول" بـ"ملك الثنائيات". اختار الفتح الرباطي محطة أخيرة في نهاية مساره الكروي، وكان كأس العرش عام 1967 آخر لقب حازه قبل الاعتزال عام 1970.

ولد حسن أقصبي في 5 ديسمبر/كانون الأول 1934، في حي السانية بمدينة طنجة شمال المغرب، في الفترة التي كانت فيها المدينة منطقة دولية (أقيمت منطقة طنجة الدولية سنة 1923). كان والده عبد النبي أقصبي، عالما في الشريعة ومثقفا، وهو سليل عائلة تعود أصولها إلى مدينة فاس. وابنه هشام أقصبي هو المدرب الوطني لمنتخب المغرب للسيدات أقل من 17 سنة.

قال حسن إن عائلته ساعدته على الاندماج أثناء فترة الاحتراف في فرنسا، وحكى عن دور زوجته في الحفاظ على وزنه المثالي (66 كيلوغراما إلى 67 كيلوغراما) تحت الرقابة الصارمة لمدربه. تلقى حسن أقصبي تعليمه في مدرسة مولاي يوسف الثانوية، بالموازاة مع انتسابه لنادي الفتح الرباطي. وبعد اعتزال الملاعب درس التدريب في المعهد الوطني في العاصمة الفرنسية باريس.

في أبريل/نيسان 1961 قال أقصبي في حوار مع صحيفة فرنسية "لقد ولدت لألعب كرة القدم، هذا أمر مؤكد"، وأضاف "سواء أحببتها أم لا، إلا أن الحقيقة هي أنني لا أستطيع الاستغناء عنها". في سن الثامنة ركل الصبي الصغير الكرة أول مرة، وكان حريصا على عدم تلطيخ حذائه، في أزقة حي دار البارود بطنجة وعلى رمال شواطئ المدينة. ومن هناك قادته موهبته الكروية إلى مسيرة مهنية مبكرة، فعلى الرغم من صغر سنه وقع