هجوم شنه مسلحون ينتمون لمجموعة تتبع تنظيم القاعدة عام 2013، على وحدة إنتاج الغاز في عين أميناس جنوب شرقي الجزائر، احتجزت فيه مئات الرهائن من جنسيات مختلفة وقتلت ثمانية منهم، كرد فعل على التدخل العسكري الفرنسي في مالي، فيما قتل 32 مسلحا و23 رهينة في عملية نفذتها قوات الجيش الجزائري قررت التدخل لإنهاء الأزمة. الهجوم في 16 يناير/كانون الثاني 2013 هاجم مسلحون حافلة لدى مغادرتها موقع منصة الغاز المستغلة بشراكة بين "بي بي شتات أويل" و"سوناطراك" بتيقنتورين الواقعة على بعد 30 كلم غرب عين أميناس. وبعد فشل هذه المحاولة توجهت المجموعة نحو قاعدة الحياة واحتجزوا 650 شخصا رهائن بينهم 573 جزائريا و132 من جنسيات نرويجية ويابانية وفرنسية وأميركية وبريطانية يعملون في حقل استغلال الغاز.

الدوافع وبعد مرور يوم على الهجوم أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه، وتحدث مختار بلمختار -المكنى خالد أبو العباس العباس أمير كتيبة "الملثمون" ومؤسس "كتيبة "الموقعون بالدماء"- في تسجيل مصور، عرف فيه نفسه لأول مرة بأنه من تنظيم القاعدة الأم، بعد أشهر من انشقاقه عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وقال "إننا في تنظيم القاعدة نعلن عن تبني هذه العملية الفدائية المباركة". وأبدى بلمختار -وهو جزائري الجنسية- استعداد تنظيمه للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد، واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد. وأوضح أن الهجوم قاده "أربعون مجاهدا، مهاجرون وأنصار من بلاد إسلامية شتى بل وحتى من بلاد الغرب باسم (الموقعون بالدماء)" مؤكدا أن العملية تأتي انتقاما من النظام الجزائري "لسماحه لمستعمر الأمس باستعمال أرضنا وأجوائنا لقتل أهلنا وإخواننا في مالي".

وكان من بين مطالب الخاطفين إطلاق سراح مئة من الإسلاميين المسجونين في الجزائر، وهددوا بنسف الموقع إذا لم تنسحب القوات الجزائرية المسلحة التي أحاطت بالمنصة، لكن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قاب