التأسيسأعلن عن تشكيل تحالف "سائرون نحو الإصلاح" في 17 يناير/كانون الثاني 2018 خلال مؤتمر عقد في فندق الشيراتون بالعاصمة العراقية بغداد بحضور قيادات الأحزاب المتحالفة وشخصيات سياسية واجتماعية، بالإضافة إلى مؤيدين للأحزاب والتيارات المنضوية تحت هذا التحالف. وحمل "سائرون نحو الإصلاح" شعار "لبناء الدولة المدنية.. دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية".
ويضم التحالف التيار الصدري وعددا من الأحزاب والتيارات العلمانية، هي الحزب الشيوعي العراقي، وحزب الاستقامة الوطني، وحزب التجمع الجمهوري العراقي، وحزب الترقي والإصلاح، وحزب الدولة العادلة، وحزب الشباب والتغيير. ويتمثل التيار الصدري داخل تحالف "سائرون نحو الإصلاح" بحزب الاستقامة الذي أعلن عن تأسيسه بعد حل زعيم التيار مقتدى الصدر كتلة الأحرار التي كانت تمثله في الدورة البرلمانية السابقة، حيث استحوذت على 34 مقعدا في البرلمان (مجلس النواب) وثلاث حقائب وزارية. الأهدافتؤكد القوى المشاركة في "سائرون نحو الإصلاح" أن هدفها من التكتل هو تعديل مسار العملية السياسية في العراق وحل الأزمات ومغادرة نهج المحاصصة الطائفية، وهو ما أشار إليه عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي مفيد الجزائري الذي صرح للجزيرة نت في الثالث من أبريل/نيسان 2018 بأن هذا التحالف -الذي جمع بين "إسلاميين معتدلين" و"علمانيين ديمقراطيين"- يمثل كسرا للطائفية السياسية ونهجا ربما تتسع قاعدته الجماهيرية في المستقبل.
من جهته، صرح النائب السابق عن التيار الصدري أمير الكناني بأن تحالف "سائرون" يهدف إلى وضع برنامج عمل مشترك للنهوض بالواقع الخدمي وتفعيل الدور الرقابي على مؤسسات الدولة، وقال إن العراق بحاجة إلى قوائم تضع حدا للانقسام الطائفي والأيديولوجي الذي يسود الساحة منذ سنوات. وبحسب مسؤولين في تحالف "سائرون نحو الإصلاح"، فإن تكتلهم لا يرتبط بالانتخابات فقط، بل إنه سيبقى قائما ومستمرا من أجل تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومن أجل بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن نهج الم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
معهد الجزيرة للإعلام