ثاني أكبر مدن قطاع غزة من حيث المساحة والسكان، تقع أقصى جنوب غربي غزة على بعد 20 كيلومترا من الحدود المصرية، و25 كيلومترا من مدينة غزة. يتكون اسم خان يونس من كلمتين، الأولى خان وتعني الفندق، والثانية يونس نسبة إلى مؤسس الخان الأمير يونس النوروزي الداودار. وكان للمدينة دور بطولي في مقاومة الاحتلال البريطاني ثم الاحتلال الإسرائيلي، إذ جرت فيها العديد من المعارك والاشتباكات عامي 1956 و1967، ومنها انطلقت الطلائع الأولى لانتفاضة الحجارة عام 1987.

وقد تعرضت المدينة في ديسمبر/كانون الأول 2023 لقصف جوي ومدفعي من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى، أعقبه توغل بري. وشهدت المدينة -التي تعتبر معقل كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال والمقاومة الفلسطينية استمرت 4 أشهر. وانسحب الجيش الإسرائيلي من المدينة في 7 أبريل/نيسان 2023 بعد ارتكاب مجازر بحق المدنيين وتدمير البنية التحتية بشكل كامل من طرق ومستشفيات ومبان سكنية ومدارس وغيرها.

تقع خان يونس أقصى جنوب غربي غزة على بعد 20 كيلومترا من الحدود المصرية و25 كيلومترا من مدينة غزة، وتحدها من الجنوب مدينة رفح ومن الشمال مدينة دير البلح، وتطل على البحر المتوسط من الغرب، وترتفع بنحو 50 كيلومترا عن سطح البحر. وتتميز بمناخ صحراوي متوسطي، ورغم تأثرها بالمناخ المعتدل الرطب للأبيض المتوسط فإن موقعها بالساحل الجنوبي يقلل من تأثير الرياح الجنوبية الغربية المطيرة شتاء، ومن جهة ثانية فالمنطقة نافذة غربية لصحراء النقب، مما يجعلها تتعرض لمؤثرات الصحراء في كثير من الأحيان، إذ تهب عليها رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة جافة في الشتاء، كما تهب عليها رياح شمالية شرقية جافة صيفا. وهي تعتبر ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة من حيث المساحة بعد مدينة غزة، وتبلغ مساحتها 54 كيلومترا مربعا. حسب تقديرات جهاز الإحصاء المركزي، بلغ عدد سكان محافظة خان يونس سنة 2023 نحو 438