لإثيوبيا تاريخ عريق، فهي أول دولة أفريقية تنال استقلالها، وثاني أكبر دول القارة السوداء -بعد نيجيريا- من ناحية عدد السكان. حفظ شارِكْ أصبحت إثيوبيا في السنوات الأخيرة "نمرا" أفريقيا محتملا مع نمو قوي وواعد، وقاطرة اقتصادية محتملة، وقطبا للاستقرار الإقليمي، لكنها الآن تعاني شبح الانهيار بعد أن تمكنت جبهة تحرير تيغراي في غضون بضعة أسابيع قليلة من قلب المعادلة العسكرية والدفع بالبلاد إلى جحيم الصراعات العرقية القومية. اشتعلت أتون الحرب في إثيوبيا إثر الزحف المتسارع لقوات الجبهة باتجاه العاصمة أديس أبابا لإسقاط حكومة آبي أحمد.
وفي حين، أعلنت جبهة تحرير تيغراي عن تأسيس تحالف معارض يضم 9 حركات مسلحة في إثيوبيا، وجهت حكومة آبي أحمد الاتهامات إلى جهات خارجية بالسعي إلى تحويل البلاد إلى سوريا وليبيا جديدة في المنطقة. لإثيوبيا تاريخ عريق، فهي أول دولة أفريقية تنال استقلالها، وثاني أكبر دول القارة السوداء -بعد نيجيريا- من ناحية عدد السكان، وتعد إثيوبيا موطن الكنيسة الأرثوذكسية، إحدى أقدم الكنائس المسيحية على الإطلاق في العالم، كما أنها أيضا من أقدم الأنظمة الملكية في القارة السمراء. الاسم: جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية الاسم المختصر: إثيوبيا العاصمة: أديس أبابا اللغة: يتكلم الإثيوبيون عدة لغات محلية أبرزها الأمهرية والأورومية، إضافة إلى الإنجليزية التي تعتبر اللغة الأجنبية الأساسية في المدارس.
النظام السياسي: جمهورية اتحادية اليوم الوطني: 28 مايو/أيار (1991) نهاية نظام الجنرال منغستو هيلا مريام. العملة: البر الموقع: تقع إثيوبيا شرقي القارة الأفريقية تحدها من الشمال إريتريا، ومن الشرق إريتريا وجيبوتي والصومال، ومن الجنوب الصومال وكينيا، ومن الغرب السودان وجنوب السودان. المساحة: 1.104.300 كيلومتر مربع.
الموارد الطبيعية: الذهب والبلاتين والنحاس والبوتاس والغاز الطبيعي والطاقة الكهرومائية. المناخ: تتدخل عدة عوامل في تشكيل المناخ بإثيوبيا، منها الموقع المداري والارتفاع والقرب من




Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي