شخصية سياسية وفكرية بارزة. ولج قصور السلطة من بابها الواسع كأول ناطق باسم القصر الملكي في المغرب، ثم عاد الرجل الذي تقاسم صف الدراسة مع الملك محمد السادس إلى الساحة العامة، مستقلا عن السلطة، بإسهام أدبي وفكري وتاريخي غزير وبنقد حاد لبنيات الدولة في المغرب مما وضعه في مناسبات كثيرة في قلب الجدل. الميلاد والنشأةولد حسن أوريد يوم 14 يوليوز 1962 بقرية "تازموريت" الأمازيغية، قريبا من مدينة الراشيدية المغربية، جنوب شرق البلاد.
ينحدر من أب صحراوي وأم أمازيغية من منطقة ميدلت (وسط البلاد). نشأ في حضن أسرة متواضعة. الدراسة والتكوينتجري العادة في المعهد المولوي الذي يدرس فيه الأمراء أن يتم استقطاب تلاميذ متفوقين من مختلف أنحاء المملكة للالتحاق بهذه المدرسة التي تفتح لطلابها آفاقا واعدة.
فكان من حظ حسن أوريد أن يتم اختياره للالتحاق بالرباط في يناير/كانون الثاني 1977 ومجاورة الملك محمد السادس (ولي العهد آنذاك) على مقاعد الدراسة. وقد تواصلت هذه الزمالة بعد التخرج من المعهد بشهادة الثانوية العامة، عبر الالتحاق بكلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط، التي حصل فيها على شهادة الإجازة (البكالوريوس) في القانون العام، ودبلوم الدراسات المعمقة. ونال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية سنة 1999 في موضوع "الخطاب الاحتجاجي للحركات الإسلامية والأمازيغية في المغرب".
الوظائف والمسؤولياتعين حسن أوريد موظفا بوزارة الخارجية عام 1987. وانتقل الى واشنطن سنة 1995 حيث شغل مهمة المستشار السياسي للسفارة المغربية. لم يطل مقامه بأميركا كثيرا حيث عاد ليزاول التدريس الجامعي في المدرسة الوطنية للإدارة وفي كلية الحقوق بالرباط ما بين عامي 1995 و1999، وهو العام الذي تم فيه تعيينه ناطقا رسميا باسم القصر الملكي.
وفي يونيو/حزيران 2005، عين أوريد محافظا على جهة مكناس تافيلالت قبل أن يعود إلى القصر الملكي بصفة مؤرخ للمملكة منذ 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 وإلى غاية ديسمبر/كانون الأول 2010. التجربة السياسيةتضافر التفوق الدر


AJ+ Français