مستكشف ولد عام 1503 في مدينة أزمور الواقعة على الساحل الأطلسي للمغرب، وتوفي في ولاية نيومكسيكو بالولايات المتحدة الأميركية عام 1539م. نشأ مسلما ثم تنصر بعدما اشتراه البرتغاليون إبان احتلالهم السواحل المغربية وباعوه لنبيل إسباني يدعى أندريس دورانتيس دي كارانثا عام 1520م، وأطلق عليه اسم استيبان دورانتيس أو إستيبانيكو (تصغير لاسم استيبان). شارك في بعثة استكشافية إلى أميركا برفقة سيده الذي كان مهووسا بقصص المغامرات والثروات التي سمعها من البحارة الذين عادوا مما كان يسمى العالم الجديد.

تعرضت البعثة في طريقها لكوارث وعواصف انتهت بغرق السفن، ونجا 4 أشخاص فقط من بينهم إستيبانيكو بعد أن جرفتهم الأمواج إلى ساحل ولاية تكساس. ظل إستيبانيكو ورفاقه أسرى لدى القبائل الأصلية 6 سنوات، إلى أن نجحوا في الفرار وجابوا غرب الولايات المتحدة 4 سنوات، وكان يتقدم المجموعة بفضل مهاراته في التواصل مع القبائل الأصلية بلغة الإشارة وسرعة تعلمه لغاتهم المحلية، مما جعله شخصية محورية في هذه الرحلة. كلفه نائب الملك الإسباني في أميركا بمهمة جديدة هي إرشاد بعثة لاستكشاف المدن السبع الأسطورية الغنية بالكنوز، إلا أن الرحلة انتهت بقتله بسهام قبيلة زومي في ما يعرف حاليا بنيومكسيكو.

وُلِد سعيد بنحدو -المعروف أيضا باسم مصطفى الزموري- عام 1503 في مدينة أزمور الواقعة على بعد كيلومترات من مدينة الجديدة حاليا جنوب غربي المغرب، وكانت حينئذ تحت الاحتلال البرتغالي. تقول بعض المصادر إن مجاعة ضربت البلاد عامي 1520 و1521 دفعت عائلته إلى بيعه لتاجر رقيق برتغالي مقابل الحصول على الطعام، وأخذه التاجر إلى شبه الجزيرة الإيبيرية على متن سفن نقل العبيد وباعه لنبيل إسباني يدعى أندريس دورانتيس دي كارانثا. تحول إلى المسيحية بإصرار من سيده الجديد الذي منحه اسم إستيبان دورانتيس وكان يناديه باسم إستيبانيكو وهو تصغير لاسم إستيبان.

ذكرته عدد من الكتابات التي وثقت تفاصيل البعثة الاستكشافية إلى فلوريدا في القرن 16، ووصفته بأنه أسود البشرة،