أعلنت كل من طهران وواشنطن في العاشر من أغسطس/آب 2023، التوصل إلى اتفاق يقضي بتبادل سجناء من الطرفين مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، على أن تنقل إلى حسابات إيرانية في دولة قطر. وتضمنت الصفقة الإفراج عن سجناء يحملون الجنسيتين الإيرانية والأميركية من إيران، والإفراج عن سجناء إيرانيين من السجون الأميركية. ولد سيامك نمازي يوم 14 سبتمبر/أيلول 1971 في إيران، وكان والده محمد باقر نمازي دبلوماسيا في عهد نظام الشاه.
وبعد انتصار الثورة الإيرانية غادرت أسرة نمازي إلى الولايات المتحدة وحصلت على الجنسية الأميركية. أسهم سيامك نمازي في تأسيس شركة "آتية بهار" وتولى قسم التخطيط الإستراتيجي في شركة "كرسنت" النفطية. وفي عام 2015 قام رجل الأعمال الإيراني الأميركي بزيارة عمل إلى الجمهورية الإسلامية، حيث اعتقلته قوات الأمن الإيرانية وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بتهمة العمل لحساب "دولة معادية"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وتمت محاكمة نمازي في إيران برفقة والده محمد باقر نمازي وهو مسؤول سابق في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، بعد أن اعتقلته طهران في فبراير/شباط 2016 إثر زيارته البلاد للمطالبة بالإفراج عن ابنه. إلا أنه تم العفو عن نمازي الوالد عام 2020 لأسباب صحية، قبل أن تسمح له إيران بالمغادرة إلى الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2022 من أجل العلاج. ومكث سيامك الابن في سجن إيفين شمالي طهران أكثر من 7 أعوام ونصف العام، ويعد أقدم الأميركيين المحتجزين في إيران حتى أغسطس/آب 2023.
ولد المواطن الأميركي من أصول إيرانية عماد شرقي عام 1965 في إيران، ونشأ وترعرع في الولايات المتحدة وتخرج في جامعة ميريلاند حاملا شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، ثم ناقش رسالة الماجستير في جامعة جورج واشنطن التي شكلت منطلقا لنشاطه الاقتصادي قبل انتقاله إلى الإمارات العربية المتحدة مديرا مساعدا للشؤون الدولية في شركة "سرآوا" الإيرانية ل





الجزيرة بلقان