ما التهاب اللوزتين؟ وما أعراضه؟ وما أنواعه؟ وما علاجه لدى الحامل؟ وما أعراضه لدى الأطفال؟ التهاب اللوزتين (Tonsillitis) عدوى تسبب التهابا شديدا في الحلق، ويمكن أن يصيب جميع الأعمار، وهو أكثر شيوعا عند الأطفال، وعلاجه يعتمد على سبب العدوى، وذلك وفقا لموقع "كليفلاند كلينيك" (clevelandclinic).

واللوزتان (tonsils) كتلتان صغيرتان من الأنسجة الرخوة -لوزة في كل جانب- في مؤخرة الحلق، ويمكنك رؤيتهما في المرآة عند فتح فمك وإخراج لسانك. وكجزء من جهازك المناعي، تلتقط اللوزتان بعض الجراثيم التي تسبب لك المرض، وعندما تصاب بالعدوى، تنتفخ اللوزة وتتقرح، وقد يصبح البلع مؤلما. التهاب اللوزتين شائع جدا، ويعاني معظم الناس منه مرة واحدة على الأقل في حياتهم.

يعتبر التهاب اللوزتين أكثر شيوعا عند الأطفال، ولكنه يمكن أن يصيب جميع الأعمار، ونادرا ما يحدث عند الأطفال ممن هم أصغر من 3 سنوات. عادة ما تظهر الأعراض فجأة، وتشمل ما يأتي: قد يحدث الالتهاب بسبب فيروس أو بكتيريا. يحدث معظم حالات الالتهاب (حتى 70%) بسبب فيروس مثل البرد أو الإنفلونزا.

يحدث بسبب بكتيريا "المكورة العقدية إيه" (Streptococcus A). الفيروسات والبكتيريا المسببة لالتهاب اللوزتين شديدة العدوى، ويتم تمريرها من خلال: العلاج الذي تتلقاه يعتمد على سبب العدوى، ورغم أن أعراض التهاب اللوزتين الفيروسي والبكتيري يمكن أن تكون متشابهة، فإن علاجاتهما مختلفة. يتم علاج التهاب اللوزتين البكتيري بالمضادات الحيوية التي تتطلب وصفة من طبيبك، وعادة ما يتم تناولها عن طريق الفم لمدة 10 أيام تقريبا.

من المضادات الحيوية الأكثر شيوعا لالتهاب الحلق البكتيري، وفقا لكليفلاند كلينيك: من المهم جدا اتباع تعليمات طبيبك وأخذ الجرعة الكاملة من المضادات الحيوية، حتى لو كنت تشعر بتحسن بعد يومين، ويجب عليك استكمال فترة العلاج التي أوصى بها الطبيب حتى لا تعود العدوى أو تزداد سوءا أو تنتشر إلى جزء آخر من الجسم. لا يوجد علاج يمكن تصنيفه الأفضل، وكل حالة ومريض له ما يلائمه،