مواد تستخلص من تخمر السكر الطبيعي أو من تحويل المواد النشوية الموجودة بالذرة والقمح أو بمحاصيل زراعية مثل قصب السكر والبطاطس والتمور وغيرها. وتعرف أيضا بالوقود الحيوي Bio-ethanol fuel. وقد تطورت في العقود الأخيرة تكنولوجيا إنتاج الإيثانول، وصار من أبرز مصادره في الوقت الراهن الذرة والقمح.

ويتوقع أن يتحول من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة التسويق بعد أن يعالج في المصانع معالجة خاصة تسمح بأن يكون وقودا. ويمكن أن يحل محل البنزين مباشرة في المركبات بعد إجراء تعديل على محركاتها. غير أن استعماله وقودا مستقلا لا يزال محدودا حيث يصعب تشغيل المحرك في وقت البرد الشديد بالإيثانول وحده.

الإيثانول الممزوجأما الإيثانول الممزوج بالبنزين فصار ينتشر شيئا فشيئا وقد تبلغ درجة الإيثانول 10% من البنزين ويطلق عليه "أي 10". وقد صممت بعض المصانع سيارات تعمل محركاتها ببنزين فيه نسبة 85% من الإيثانول ويحمل الوقود الجديد اسم "أي 85" أو "إيثانول 85" وقد جرب في عدد من الدول وليس له تأثير بيئي ضار. والإيثانول طاقة متجددة بحكم كون مصدره محاصيل زراعية عكس البنزين والغاز لكونهما طاقة ستنضب يوما ما، ولذلك عكفت الدول الصناعية على تطوير البحوث حول إنتاج الإيثانول، وتأتي أميركا على رأس الدول المنتجة لهذه المادة ثم البرازيل والصين ودول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن بلدان أخرى بآسيا وأميركا اللاتينية تأتي بدرجة أقل أهمية.

ويطرح تصنيع الإيثانول من المحاصيل الزراعية إشكالا اقتصاديا حيث إن المنتوج الزراعي كان يوجه في الغالب للغذاء لا للطاقة. وإذا كان سكان المعمورة يزيدون عن سبعة مليارات نسمة في حين لا يبلغ عدد المركبات في العالم المليار، فإن السؤال مشروع عن أيهما الأولى التغذية أم الطاقة؟. ردود فعل سلبيةوقد أثار استخدام بعض المحاصيل الزراعية لإنتاج الإيثانول -وقودا حيويا- ردود فعل سلبية واسعة في شتى أنحاء العالم، حيث تبين أن إنتاج هذا النوع من الوقود، قد أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، ومن أهمها الذرة التي يعتمد ع