عسكري باكستاني، شغل سابقا منصب رئيس الاستخبارات الباكستانية، عرف بمناهضته للولايات المتحدة الأميركية ومساندته في المقابل للحركات الإسلامية. المولد والنشأة ولد الجنرال حميد غول يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1936 في سرغودا بالبنجاب. الدراسة والتكوين تلقى تعليمه المبكر في مدرسة بقريته، ثم انتقل إلى مدرسة حكومية في لاهور، ليُقبل لاحقا في أكاديمية عسكرية في كاكول.

الوظائف والمسؤوليات التحق غول بفرقة المشاة المدرعة بالجيش الباكستاني في أكتوبر/تشرين الأول 1956، وكان قائد سرب خلال حرب عام 1965 مع الهند، عمل مباشرة تحت قيادة الرئيس الباكستاني الراحل الجنرال محمد ضياء الحق. تولى الجنرال حميد غول قيادة الاستخبارات الباكستانية الداخلية (ISI) بين عامي 1987 و1989. وتقاعد عام 1992 لكنه واصل الظهور في وسائل الإعلام الأجنبية.

التجربة السياسية عرف غول بمواقفه السياسية الصريحة، وقد تعرض للاعتقال في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 خلال حكم الرئيس الباكستاني برويز مشرف على خلفية تصريح قال فيه إن قرار الرئيس بفرض حالة الطوارئ في البلاد هو انقلاب عسكري، وأن تلك الخطوة وضعت وحدة البلاد في خطر. وينقسم الباكستانيون بشأن شخصية هذا العسكري، بين من يراه عدوا للديمقراطية ويتهمه بتزوير انتخابات 1988 لمنع رئيسة وزراء باكستان الراحلة بنظير بوتو من الوصول إلى السلطة، وبمناصرته للحركات التي توصف بالمتشددة. وهناك من الباكستانيين من يرى غول بطلا يناصر الإسلام دون خوف من خلال عدد من مواقفه أبرزها دوره في دعم الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفياتي، وتأييده للحركات المسلحة في أفغانستان وكشمير.

وبحسب وسائل إعلامية، فقد عمل غول مع مسؤولين أميركيين لتقوية المقاتلين الأفغان ضد الجيش السوفياتي، وبعد تقاعده عام 1992 حضر بقوة في الإعلام وعبر عن آراء اعتبرت جريئة وداعمة لحركات مسلحة مثل حركة طالبان بأفغانستان ومطالب الكشميريين بالانفصال عن الهند. ورغم ذلك، كان غول شديد الانتقاد للسياسات الأميركية، فقد اتهم عام 2004 واشنطن بتشكيل م