وقد أضر الإجراء بحركات تنقل عشرات الآلاف من المسافرين، وحرم آخرين من الوصول إلى وجهاتهم النهائية. ولجأت قطر لمنظمة الطيران الدولي للفصل في هذا الحظر، مع العلم أن المادة الرابعة والثمانين من النظام الأساسي للمنظمة تنص على أنه في حال نشوب نزاع بين دولتين عضوين أو أكثر يتعذر فضه عن طريق التفاوض يمكن أن يبحثه المجلس بناء على طلب أي دولة طرف في النزاع. إغلاق المجالاتبمجرد إعلان دول الحصار قطع علاقاتها مع قطر وإغلاق الحدود والمجالات البحرية والجوية مع الدوحة في الخامس من يونيو/حزيران 2017، أوقفت شركات الطيران التابعة للإمارات والسعودية والبحرين بالإضافة لمصر رحلاتها الجوية المتوجهة للدوحة.
في المقابل، أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق جميع الرحلات المتوجهة إلى تلك الدول "حتى إشعار آخر"، كما مُنعت الخطوط القطرية من المرور أو استخدام أجوائها. وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في قطر عبد الله السبيعي إن عمليات الملاحة اليومية لشركات الطيران الخليجية والعربية التي قررت وقف رحلاتها إلى قطر تمثل 7% من إجمالي عمليات المطار. الموقف القطريمباشرة بعد إعلان الحصار، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر أنها توصلت إلى ترتيبات دولية لتحديد ممرات ملاحية للطيران القطري فوق المياه الإقليمية والدولية لمواجهة حظر بعض دول الخليج.
وبدأت الجهات المعنية في قطر بالتواصل مع المنظمات الدولية المعنية بالموضوع وعلى رأسها منظمة الطيران المدني إيكاو لتدارس أفضل السبل لضمان سلامة النقل الجوي والعمل على وقف إغلاق الأجواء. وضمن هذا الإطار، قال وزير المواصلات والاتصالات القطري جاسم بن سيف السليطي إن بلاده ستتقدم للمنظمة الدولية للطيرن "إيكاو" بملف جديد كامل يطالب "بفتح الممرات الجوية فوق دول الحصار" لقطر بعد أن تمكنت من تحقيق نتائج إيجابية في ملفها الأول. وبيًن في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية يوم الثلاثاء الأول من أغسطس/آب 2017 أن "هذه الخطوة تأتي بعد أن دفع الملف الفني الذي قدمته قطر للمنظمة


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب