سوق واقف سوق شعبي قديم ومعلم سياحي رئيسي في قطر، يصنّف واحدا من أكثر الأسواق الشعبية التقليدية شهرة في قطر ومنطقة الخليج العربي، ويضم بضائع تقليدية متنوعة إلى جانب أكلاته الشعبية التي ما زال أصحابها يجدون فيه المكان الأنسب لعرضها والتعريف بها. الموقعيقع سوق واقف وسط العاصمة القطرية الدوحة ويفصل بينه وبين شاطئ الخليج شارع الكورنيش الذي يعتبر أكثر شوارع قطر حيوية وشهرة. التاريخ والتسميةبحسب المؤرخين في قطر، يعود تاريخ سوق واقف إلى ما قبل 250 عاما، وسمي بهذا الاسم لأن الباعة كانوا يقفون على المداخل المؤدية إليه ليعرضوا بضائعهم من بهارات وكمون وقرفة وأسماك وملابس وأخشاب.

ولأهمية سوق واقف أمرت الحكومة القطرية عام 2000 بترميمه، على أن تتم عملية الترميم وفق النمط المعماري التقليدي الذي يراعي ربط الحاضر بالماضي. ويعتبر السوق المتنفس الأول للباحثين عن الفسحة والاجتماع العائلي ولقاء الأصدقاء الذين يجدون فيه مكانا مريحا لقضاء أوقات جميلة. أقساموفي مدخل سوق واقف تستقبل الزائرين أسراب من الحمام ألفت المكان والزوار بعدما تعوّدت على التقاط حبات القمح والأرز التي يلقيها العمال خصيصا لها.

يتوزع رواد السوق في شوارعه حسب تعدد اهتماماتهم، فالعائلات التي تصطحب أطفالها لن تجد أفضل من شارع الحيوانات الأليفة والطيور الذي يعتبر أكثر شوارع السوق زحمة، حيث يستمتع الأطفال برؤية أنواع كثيرة من الطيور، مثل طائر الببغاء، والعصافير ذات الأوان المختلفة، والأرانب وغيرها. أما السياح من الدول الأجنبية فوجهتهم المفضلة في سوق واقف هي شارع الحرف اليدوية والمصوغات التراثية، حيث يلتقطون صورا ويشترون تذكارات كالسيوف والخناجر المزيّنة بالفضة والنحاس، وكل ما يعبّر عن تراث وتاريخ أهل البلد، وهذا ما جعل إدارة السوق تهتم بهذا الجانب حيث خصصت لأصحاب الحرف اليدوية التقليدية مكانا على الشارع الرئيسي في السوق. وفي السوق أيضا، محلات تجارية تبيع الملابس التقليدية والعصرية، وأخرى تختص في أنواع البخور والعطور، بالإضافة إلى رك