مشروع منطقة اقتصادية خاصة تقيمها السعودية بتكلفة خمسمئة مليار دولار، في شمال غرب المملكة وتمتد بين ثلاث دول هي السعودية ومصر والأردن، وصفت بأنها ستكون مدينة المستقبل والأحلام. وكشف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2017 عن مشروع مدينة "نيوم" خلال مؤتمر استثمار دولي عقد في الرياض. وبدأ العمل في المشروع بعد أن أجرى المسؤولون السعوديون مشاورات واجتماعات مع مستثمرين محليين ودوليين، على أن تنتهي المرحلة الأولى للمشروع بحلول 2025.
وبحسب وسائل إعلام سعودية، فإن "نيوم" تعني "المستقبل الجديد"، حيث أن كلمة"Neo "تعني باللاتينية "جديد"، وحرف"m" منفصلا، ويشير باللغة العربية إلى كلمة "مستقبل". الموقعيقع مشروع "نيوم" شمال غرب السعودية، ويشتمل على أراض داخل الحدود المصرية والأردنية، وتطل المدينة من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 486 كيلومترا، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2.500 مترا. ويقام المشروع على مساحة تقدر بـ 26,500 كيلومتر مربع.
مع العلم أن مسؤولا سعوديا كشف لوكالة رويترز أن مصر تعهدت بألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء لتكون ضمن مدينة "نيوم"، وهذه الأراضي الواقعة بمحاذاة البحر الأحمر هي جزء من صندوق مشترك قيمته عشرة مليارات دولار أعلنت الدولتان تأسيسه أثناء زيارة ولي العهد السعودي بن سلمان للقاهرة في الرابع من مارس/آذار 2018. وتتميز المنطقة بشواطئها وجبالها وجزرها المطلة على خليج العقبة والبحر الأحمر الذي تمر عبره 10% من حركة التجارة العالمية، كما أن المنطقة غنية بالنفط والغاز والمعادن الطبيعية، بحسب ما ورد في الموقع الرسمي لمشروع "نيوم" على شبكة الإنترنت. الرؤية والمزايابحسب الموقع الإلكتروني للمشروع، فإن "نيوم" قد صمم ليكون منطقة اقتصادية خاصة، تحكمها أنظمتها وقوانينها الضريبية الخاصة، وسيكون للحياة شكل مختلف فيها، بفعل تسعة قطاعات اقتصادية هي الطاقة والمياه، التنقل، التقنيات الحيوية، الغذاء، التصنيع المتطور، الإعلام والإنتاج، ا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي