ممثل إسباني يعتبر أول ممثل من بلاده يُرشح لنيل جائزة الأوسكار. فاز -بعد ثماني سنوات من ذلك الترشيح الأول- بتلك الجائزة، فدخل بذلك تاريخ السينما الإسبانية من أوسع أبوابه. المولد والنشأةولد خافيير أنخِل إنثيناس بارديم يوم 1 مارس/آذار 1969 في جزيرة لاس بالماس بإسبانيا، وعندما أكمل عامين من عمره انتقلت أسرته من أرخبيل جزر الكناري الإسباني للعيش في العاصمة مدريد.
نشأ بارديم في كنف أسرة فنية، فجداه لوالدته هما الممثلان رافائيل بارديم وماتيلدي مونيوث، وأمه هي الممثلة بيلار بارديم، وأخوه الأكبر كارلوس يعمل في التمثيل أيضا، وخاله خوان أنطونيو بارديم مخرج سينمائي. الدراسة والتكويندرس بارديم الرسم في معهد الفنون والحرف الفنية بمدريد، ثم التحق بمدرسة خوان كارلوس كوراتزا للممثلين بمدريد. ومارس رياضة الرغبي أثناء دراسته فنبغ فيها حتى أصبح عضوا في منتخبات بلاده للناشئين في هذه الرياضة.
التوجه الفكريمن المعروف عن بارديم أنه ينتمي لتيار اليسار السياسي، ووقف إلى جانب قضايا الشعوب المضطهدة فهاجم الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين في أكثر من مناسبة. كما كان من أبرز المعارضين لانضمام بلاده إلى تحالف الحرب على العراق عام 2003، وأعلن ذلك صراحة أمام الكاميرات عندما تسلم جائزة "غويا" الإسبانية كأحسن ممثل لذلك العام عن دوره في فيلم "أيام الاثنين تحت الشمس". التجربة الفنيةكان أول ظهور لبارديم على الشاشة بفضل والدته عام 1970 -وكان عمره حينها أربعة أعوام- بدور قصير للغاية في المسلسل التلفزيوني "المراوغ"، بالرغم من عدم إدراج اسمه في قائمة الممثلين.
وفي سن 11 قام بدور قصير في فيلم من بطولة والدته، وفي النصف الثاني من الثمانينيات ظهر في أدوار متفرقة بمسلسلات عرضها التلفزيون الإسباني. ومع مرور الأعوام وممارسته للرياضة تطورت لياقته البدنية، وكانت بنيته الجسدية القوية تسمح له بأداء أدوار لشخصيات عنيفة وشريرة، فاختاره المخرج الإسباني الشهير بيغاس لونا في 1990 للقيام بدور في فيلم "أعمار لولو" ال


AJ+ Français