"مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" هي مؤسسة أميركية فكرية تركز على الأمن القومي والسياسة الخارجية، وتكرس عملها لتشجيع التعددية "والدفاع عن القيم الديمقراطية ومحاربة العقائد المتطرفة التي تغذي الإرهاب". تُعرف مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بولائها المطلق لإسرائيل، وبتوجهاتها اليمينية المتشددة إزاء الإسلام، وتتلقى تمويلا من منظمة المؤتمر اليهودي العالمي. التأسيستأسست المؤسسة عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة الأميركية، بهدف "التفرغ وتكريس الجهود من أجل الحرب على الإرهاب وترقية وتطوير الديمقراطية في جميع أنحاء العالم".
المقرمقر "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" في العاصمة الأميركية واشنطن. المبادئتقول المؤسسة إنها تتبنى في عملها مجموعة من المبادئ، منها أنه لا ينبغي حرمان أحد من حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك حرية الدين والكلام والتجمع، وأنه لا يجوز التمييز ضد أي شخص على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس. وتؤكد أن للدول الحرة والديمقراطية الحق في الدفاع عن نفسها والتزام دفاع بعضها عن بعض، وأن الإرهاب هو العنف غير المشروع والمتعمد ضد المدنيين لغرس الخوف والإكراه على الحكومات أو المجتمعات، وهو دائما خطأ وينبغي عدم التغاضي عنه.
الأدوارتعمل "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" ضد الكيانات والقوى المعارضة للمشروع الأميركي في جميع أنحاء العالم، ولذلك ترى بعض الدول من أبرز أعداء أميركا، وتركز معظم أنشطتها في توجيه النقد لهذه البلدان. وتنظم المؤسسة على مدار العام حلقات نقاش تدعو إليها كبار المفكرين والخبراء السياسيين والعسكريين، كما تقدم ملخصات إلى الكونغرس الأميركي عن مختلف القضايا المتعلقة بالسياسات العامة والخارجية والأمن القومي، طبقا لصفحة المؤسسة على شبكة الإنترنت. كما تقوم بتدريب المعارضين السياسيين لأنظمة بلدان الشرق الأوسط المغضوب عليها أميركيا، باعتبارهم ناشطين في مجالات حقوق الإنسان، والحريات المدنية، ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى أنشطة أخرى. أصدرت عام 201


AJ+ Français