طائرة قتالية أميركية من الجيل الخامس، تتميز بقدرتها الكبيرة على المناورة وتفادي رصدها من الرادارات، وتستخدم للهجوم الجوي والأرضي والحرب الإلكترونية، وثمن النسخة الواحدة منها 110 ملايين دولار، وكانت إسرائيل ثاني دولة تضمها إلى ترسانتها العسكرية بعد الولايات المتحدة الأميركية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني يوم 19 مارس/آذار 2026 أن دفاعاته الجوية أصابت مقاتلة أمريكية شبحية من نوع "إف-35" في سماء وسط إيران، بينما قالت القيادة المركزية الأمريكية إنّ المقاتلة هبطت اضطراريا في قاعدة أمريكية بالمنطقة عقب تحليقها فوق الأجواء الإيرانية. أطلق برنامج "إف-35" المعروف باسم "المقاتلة المشتركة متعددة المهام" (جوينت سترايك فايتر) في تسعينيات القرن الـ20، بهدف تطوير طائرة قتالية واحدة متعددة الاستخدامات تخدم مختلف أفرع القوات المسلحة الأميركية، وتوفر في الوقت ذاته حلا موحدا للقوات الجوية في الدول الحليفة، لا سيما أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشركاء الولايات المتحدة الآخرين.

وسعت هذه المبادرة إلى توحيد منصة جوية قادرة على أداء مهام متعددة، تحل محل مجموعة متنوعة من الطائرات التي كانت مستخدمة في سلاح الجو وسلاح البحرية، ومشاة البحرية الأميركية (المارينز)، إضافة إلى القوات الجوية المتحالفة. وقد تنافست شركات عدة للفوز بعقد التصنيع، واقتصر السباق النهائي على نموذجين أوليين: "إكس-35″ من شركة لوكهيد مارتن، و"إكس-32" من شركة بوينغ. وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2001، اختيرت طائرة "إكس-35" لتكون الأساس الذي سيُبنى عليه البرنامج، متفوقة على "إكس-32" بفضل قدرتها على الإقلاع القصير والهبوط العمودي (إس تي أو في إل)، التي اعتمدت على نظام "مروحة الرفع"، وأثبت فعالية أكبر من النظام المستخدم في النموذج المنافس.

فيما بعد، أعيدت تسمية الطائرة من "إكس-35" إلى "إف-35 لايتنينغ الثانية" (F-35 Lightning II)، تكريما للطائرة "بي-38 لايتنينغ" التي استخدمها سلاح الجو الأميركي في الحرب العالمية الثانية. وقد أجرت النسخة ال