لاري سامرز اقتصادي أميركي بارز تولى مناصب رفيعة، شملت وزير الخزانة ورئيس جامعة هارفارد وأستاذ كرسي تشارلز دبليو إليوت. اشتهر بدوره في المساهمة في معالجة الأزمة المالية العالمية بين عامي 2007 و2008، وإسهاماته البارزة في مجال التعليم والبحث الاقتصادي، كما كان له حضور واسع في صياغة السياسات الاقتصادية الأميركية. وأثارت علاقته بالملياردير المدان بإدارة شبكة دعارة القاصرات، جيفري إبستين، جدلا كبيرا، أعلن بعده انسحابه من الأدوار العامة واعترافه بالخطأ وتحمله المسؤولية الكاملة عن تواصله مع إبستين.
وُلد لورانس سامرز، المعروف بلاري سامرز، يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1954 في مدينة نيوهافن بولاية كونيتيكت شمال شرق الولايات المتحدة. قضى معظم طفولته في حي بن فالي بولاية بنسلفانيا، وكان والداه، روبرت وأنيتا سامرز، أستاذين في الاقتصاد بجامعة بنسلفانيا، وكان له قريبان حصل كلاهما على جائزة نوبل في الاقتصاد: بول سامويلسون من جهة والده وكينيث آرو من جهة والدته. تزوج سامرز من فيكتوريا بيري عام 1984، وأنجبا 3 أطفال قبل طلاقهما عام 2003، ثم تزوج من إليسا نيو، أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة هارفارد، وعاش معها في حي بروكلين بنيويورك مع أطفالهما الستة.
تلقى سامرز تعليمه في المدارس الحكومية في بلدة لوور ميريون بولاية بنسلفانيا، ثم التحق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وفكر في دراسة الرياضيات والفيزياء، لكنه غير اتجاهه سريعا إلى الاقتصاد. بعد حصوله على البكالوريوس في الاقتصاد عام 1975، انتقل إلى جامعة هارفارد ونال الدكتوراه عام 1982 عن أطروحته حول ضريبة دخل رأس المال، إذ تناولت كيفية فرض الضرائب على أرباح الاستثمارات والأصول المالية وتأثيرها على السوق. بعد تخرجه من هارفارد ذهب سامرز إلى العاصمة واشنطن وعمل خبيرا في السياسيات الداخلية لدى مجلس المستشارين الاقتصاديين التابع للرئيس الأميركي.
وفي عام 1983، عاد إلى هارفارد أستاذا في الاقتصاد، وأصبح من أصغر الأشخاص عمرا في التاريخ، الذين نالوا عضوية هيئة ا




AJ+ Français